الأحد، 17 يوليو، 2011

لحظة مختلفة . !



لربمآ لم أكتب عن وجودهآ في حيآتي هنآ ذآت حين . !

و كثيرًا ما استغرب ذلك بيني و بين نفسي . !

فرغم توآجدهآ ـآلبالغ العظمة في عآلمي . .

بيد أني [ لم أكتب عنهآ ] . !

كلآ . . أنا لم أكتب لآنهآ تحتل فيني جزءًا أكبر من كلمآتي . .

و هي و أنا . . كيآن مختلف عن أيمآ أحد


هي " صديقتي في لحظآت الهدوء " . .

فمآ أن يجن ليلنآ ـآلخاص ذاك الوقت السرمدي . . الذي نتربع فيه كلتآنا على سريرهآ . .

لنبدأ سيل من ثرثرآت لآ تنتهي . . بل تُنهى بالإجبار . .

لآن ـآلوقت حتمًا يسرقنآ و نحن نخوض في حورآت شتى . . و نقاشآت عدة . .

و كأنمآ نحن محللتآن . . تآرة نفسيًا و تآرة اجتمآعيًا و أخرى سياسيًا . .

لاينفك من بيننآ أحد إلا و نسربله بقيود حكآيانآ ـآلمنتقدة و المؤيدة و آخرى الرآفضة . .

و بين ـآلفينة و الآخرى

 تعلو ـآلصرخآت علينآ طآلبين منآ أن نخلد للنوم ـآلمرفوض منآ و المفروض علينآ . .


هي " نصف جزئي ـآلمجنون " . .

حينمآ تأتي في عقل بآلي فكرة مجنونة . . فأول ما ترآودني تلك الغيمة الشريرة . .

أجدهآ كمآ ـآلبرق تشعل فتيل قطرآت المطر لنبدأ رحلة مجنونة . .

مذيلة كلامهآ قائلة " قدآآآم "

نخطط . . نقرر .. وسريعًا ننفذ P :

وسط هآلة بآلغه من القهقهآت المجنونة انتصآرًا لخطتنآ الشريرة و فرحة لعقولنآ المنفذة بإتقان . .


هي " فكرة تعيش مع فكرتي "

فكلآنآ تجلس في مكآن مختلف . . و مآ أن تلوح لي فكرة بعقل بآلي . .

حتى تبآغتني لتُشركني ذآت فكرتي وليدة اللحظة . .

و حين ترآنا نغمز في ـآلثانية عينهآ و للشيء نفسه . . أو نهمهم ببضع حروف لآيفهمهآ إلآنا في الدقيقة عينهآ

ننآم على سريرين مختلفين . . و نتشآرك الشكل ذآته للغطاء و الوسآئد

و نظل نضع رؤسنآ موجهينهآ لجهآت متغآيرة . . لكن و لشيء مغآير فينآ

نتشآرك ذآت الأفكار و نصل لحيث وصلت كلآنا و نقف عند نفس المُنعطف

و كأننا نفكر بالعقل عينه . !


هي " أخت صغرى "

تصغرني بخمس سنوآت في عدآد السنين . .

و أصغرهآ ببضع سنتمرآت في حسآب الأرقآم . .

و لآشيء يصغر إحدآنا عن الأخرى من منطق " ـآلعقول "

فأنا و هي صديقآت نتشارك ذآت الحكآيا المجنونة و التآفهه و مآ فوق الحد القآنوني

و هي و أنا صغيرآت نلعب الألعاب ذآتها في مدينة الملآهي و نأكل الحلوى و نتقآسم قطع الشوكولآ

و نحن . . نتقآسم رشفآت الشآي سويًا كل صبآح رغم فآئض حلآه في كوبهآ . . و قلته في كوبي


هي " بلهآء " على حد قولهآ

و أنا أرى أنها عديمة الإنتبآه في حد منطقي . .

لطآلما أُعد لهآ المفاجأت و أخطط لذلك و هي لا تتنبه . !

و تختآر معي في كثيرًا من الأحيان مآ اريده لهآ . .

أجدني بآرعة في التمثيل عليهآ . . متفننة في استدرآجهآ لحيث أريد . . متقنة للكذب عليهآ بالحد الذي لآ يزيد

لكن " تجهم " ردود فعلهآ تجآه أي مفاجأة أبدع في إعدآدها شيء أعتدته و لم يعد يزعجني بالقدر الذي أشعر فيه بسعآدتها


أنا و هي . . لآ نتمزج كمآ ـآلماء و الزيت

فأنا " مــآء " يسهل تلوينه بأي لون . . صآفي يُبدي أي تغير يطرأ عليه . . يطفىء أيمآ شيء يحآول الفتك به أو بمن يحيط به

و هي " زيــت " يصعب مزجه بأي شيء . . له ثقل لآ يتحور إلا بقوة صلبة . . سريعًا مايشتعل لكن بتأثير بآلغ القوة

و رغم هذآ الإختلاف البآلغ . .

أنا و هي " نكون " ثنآئي يتوحد في شخصينآ

. .

دلعهآ مختلف كـ هي . .

" زيز " و إن لم يمتلك أبجديآت كثيرة لكنه إختآر أجملهآ <3

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع هامه