الثلاثاء، 29 مارس، 2011

أشتآق لك يآ أمسي . . :(



ذآت يوم كنت ألعب . . و أجري . .

هنآ قريبًا من هذآ ـآلصرح العآجي . .

و لكم جذبني هول مبنآه . .

ثم بشغب ـآلصبآ كنآ نقهقه و نضحك لجنون أفكآرنا . .

كنت أهآب اختبآراتي !

كنت أحب معلمآتي !

كنت أجنُ مع صديقآتي . . !

كنت . . و كنت . . و كنآ

و مآ كنت أدري أني ذآت يوم سأقف و ارى الماضي على بعد خطوآت مني . .

و لا أستطيع أن ازحزح من مكآني قيد أنمله . . !

ليس جفاءً مني . . !

و حآشا أن يكون إقلالاً بقيمة أولئك الذي خطوآ لي طريق ـآلمستقبل . . !

بيد أن الزمن سرقني و مآ عدت أدري أهناك وقت لمصافحة الأمس . .

أترآ آ آ ه يذكرني . . !

و يعلمُ بآلحنين ـآلذي يسكنني . . و مآ يموج في دآخلي . . و يكآد يقتلني . .

و تلكم ـآلذكريات التي تكآد تقتلني . . !

أترآ آ آ ه يشتآق لي كبآلغ حنيني له . . ؟ !






. . ! . .

أن تقف و ترى ـآلماضي

على بعد خطوآت منك . .

ولا تستطيع ملامسته !

فذآك ألم لا يلين . . : (

الخميس، 24 مارس، 2011

نكتبهآ . . ويقرأونهآ ! !

حروفنا اصبحت بـ حاجه لـ محامي

حين نكتبها بـ " حسن نيه " يقراها غيرنا بـ " خبث " !



 
 
 
أصدقآئنا ـآلمتطفلون . . 
 
أو بالأحرى سكآن عالمنآ المتطفلين . .
 
أولئك الذين لا يطلعون على مايحيط بنآ  . . و يكتفون بذلك . .
 
كلآ بل هم دآئموآ البحث . . و التنقيب . . و ـآلمتآبعة . .
 
لكن . . " دونمآ تعليق "
 
و حآلمآ تخبرهم بشيء مآ . . تجده يكمل لك مسيرة ـآلحديث . .
 
فهو على أتم العلم بـكل شآردة و أصغر وآردة . .
 
و يسآعدك في وضع الفوآصل . . و نقآط الحروف إن أردت . .
 
لكنه . . لا يتكلف بأن يشآركك ـآلود في ذلك . .
 
فهو يكفيه متعة ـآلاطلاع . . و ما ينآلك هو ذرة ـآلتطفل . .
 
تجدهم يتآبعونك كيفمآ التفت !
 
و أعينهم تلاحظك أينمآ ذهبت !
 
. .
 
 
بـصمت " . .
 
لا يمنحك حتى حق إيضآح ـآلفكرة . .
 
و يمنحهم أحقية ـآلبحث في مضمون أفكآرك بخبث لفترة . .
 
ثم . .
 
و إن عجز عن أيجآد ـآلحل . .
 
تجده بكل مايتملك من حمآقة التطفل . . يسألك :
 
من ! متى ! و كيفَ
 
لمآذا ! أين ! و ليت
 
. .
 
تبتسم حينهآ . .
 
و تخبرهم . . ليس لقربهم من ذآتك . .
 
لأن ـآلقريب لايحتآج لايضآح فهو يكفيه إحسآسك . .
 
بل لأنهم على جرف هآوٍ . . إن لم تجبهم قد يسقطون في هآوية التطفل
 
فأخذًا بمستوى عقولهمْ . . أجدني
 
أبتسم . . و أجيبهم : )
 
 
 
~
 

 حروفي . . هي ـآلقضية
 
و إحساسي . . هو ـآلمحآمي
 
و حتمًا . . خبث نوآيآهم هو ـآلمتهم الذي سيُحكَمْ عليهِ يآلتجني !

الجمعة، 18 مارس، 2011

♥ . . أمنيآتي . . ♥



♥ . . أمنيآتي . . ♥



وردية كـ × أنـآ × 

حتى في تطآيرهآ إلى سماء الرب هادئه . .

لآ تزعج أحدهم ـآلبته . .

و إن اصطدمت بإختلاف عقولهم . . تبسمت ثم ترآجعت

أو التقت بمن هم مخآلفون لهآ في الاتجآه . . أجدهآ بكل رقي ناقشت و حآورت فإن وصلت لنقطة لا التقاء فيهآ

حلقت بعينيهآ إلى رب ـآلسماء . .

و انزوت منتظره أن يقول لها كن و حينهآ تكون " تحققت "


أمنيآتي ♥  


أبحرت في محيطآتهآ . .

و بكثير من الأحلام تعلقت . .

و ببآلغ من الشغب و الجنون تمردت . .

غدت ثم جاءت . . أسرعت و ابطأت . . طآرت ثم وقعت

لكنهآ

ظلت أمنيآتي . .

أنا و هي نعيش في قلب وآحد

و نفكر بثقافة وآحدة

هي أمنيآتي . . و أنا منآهآ

فيآرب  ♥



حقق لي أمنيآتي فأنت أعلم بهآ . .


الثلاثاء، 15 مارس، 2011

هو مطر ! ولآ . . خطر !


هذآ " مطر " ولآ " خطر "

مآ عآد تفرق يآ بشر . .


جو ـآلصبآح رآيق . . يزينه هبوب نسيم رآئع

يلامس صفحآت وجنآتنآ . . و يدآعب قلوبنآ التي تحتآج لنقاء الهواء كثيرًا

نحب هذآ ـالجو ـآلبديع . . نعشقه . . نجن سعآده به 

لكن !

و مآ أن تتكآثف الغيوم في ـآلسماء كثيرًا . .

و تختفي خيوط ـآلشمس الذهبية عن الأرجاء . .

حتي تهرب كل ذبذبآت السعآدة عن أفئدتنا . .

و تهرول رآحه الصبآح إلى اللا إطمئنآن . .

يتغير ذآك المنظر البديع . .

و تترك أكوآب القهوة سريعًا حيث وضعت بهدوء . .

يتحول المشهد في أقل من ثوآني

تمر ـآلدقائق مهرولة . . أنـآ آ آ س تجري . . و آخرون يتحآدثون . . و أولئك يدعون

و كأنمآ مدآر الكون اختل !

. .

هي حبيبآت مطر !

أغرقت كل أفرآحنا بقدومه . .

أغرقت كل أشوآقنا لفصوله . .

أغرقت كل حكآيآنا عن رقصآته و صفآء قطرآته . .



. .

هو مطر . . لا يآ عالم " خطر "

لا تخآف . . و لا تحآول تدور للي حصل عذر . .

قدر ـآلله و مآ شاء فعل



الجمعة، 11 مارس، 2011

إنعكآس صور


|[إنعِكآ آ آس صُورْ ]|


كثيرًا مانبحث عن أشخاص حينمآ نتوجه بأبصآرنا إليهم " نجدنآ " في أعينهم

هم و نحن

شخصًا واحدًا في جسدين

و كأنه إنعكآس لصورتي أمام نفسي

يتحرك بطريقتي المعتآدة

و يتحدث بلسآن فلسفتي

و يبكي بحرقة إحسآسي



لكن

كلمآ وجدت تلك الصوره

لم يمض ضئيل وقت حتى تتشوش

و تغدو غير وآضحة

لا آدري أين الخطأ من الصوآب

أهو فينآ ؟

أم في إنعدام صور مشآبهة لشخوصنآ ؟



: (

الخميس، 10 مارس، 2011

أحمد مطر . . ♥


أحمد مطر . . ‘‘

ابتدأ صبآحي اليوم بهتآفاته البآذخة في الروعة . .

فهو يحمل في دآخله ثورة عربية لاتطفئها أي بحآر . .

و يدون عبآرته بقلب موآطن صآدق لايبالغ مبالغة الكتآب . .

سرحت في كتاباته . .

و غرقت بين سطور كلماته . .

و تنفست أحاسيسه . .

حقًا هو كآتب يستحق أن يحتل من مدونتي أسطر عظيمة . . لا بضع أسطر ببآسطة أسلوبي

و من جميل مآ راق لي لـه . .



وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم
و أنا لست بماءٍ

أنا من طين السماء
وإذا ضاق بي إنائي
بنموي يتحطم !
 


حبسوه
قبل أن يتهموه!
عذبوه
قبل أن يستجوبوه!
أطفأوا سيجارة في مقلتيه
عرضوا بعض التصاوير عليه:
قل.. لمن هذه الوجوه؟
قال لا أبصر.
قصواشفتيه!
طلبوا منه اعترافاً
حول من قد جندوه.
لم يقل شيئاً
ولما عجزوا أن ينطقوه
شنقوه!
بعد شهر برأوه!
أدركوا أن الفتى
ليس هو المطلوب أصلاً
بل أخوه.
ومضوا نحو الأخ الثاني
ولكن.. وجدوه
ميتاً من شدة الحزن
فلم يعتقلوه !!



صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !
 



بسم والينا المبجّل…
قرروا شنق الذي اغتال أخي
لكنه كان قصيراً
فمضى الجلاد يسأل : رأسه لا يصل الحبل
فماذا سوف أفعل ؟… بعد تفكير عميق
أمر الوالي بشنقي بدلاً منه
لأني كنت أطول…"

قد ، عسى ، لا ، إنما ..
من ، إلى ، في ، ربما..
هكذا سلمك الله قل الشعر لتبقى سالما!"
 


كنت أسير مفرداً
أحمل أفكاري معي
و منطقي ومسمعي
فازدحمت
من حولي الوجوه
قال لهم زعيمهم : خذوه
سألتهم : ما تهمتي ؟
فقيل لي :
تجمع مشبوه !"


لم يعد عندي رفيق..
 رغم أنّ البلدة أكتظت بآلاف الرفاق ! 
 ولذا شكلت من نفسي حزباً. 
ثُم إنّي - مثل كلِّ الناس - أعلنت على الحزب انشقاقي !"



أحمد مطر
 
 كلمآته تمامًا كزخات المطر الهادئة . .
 
   التي تروي الظمآن و لا تؤذي إحساسه . .
 
   تمامًا كصوت المطر الهتان . .
 
 الذي مهما سمعنآ دقاته لا نمل منهآ . .
 
تمامًا كسعآدتنا بقدومه ليلاً أو حتى نهآرًا . .
 
و هي كذاك عبآراته . .
 
حتمًا . .
 
سيكون لكتبك نصيب من مكتبتي الصغيرة
 
بإذن الله

الأربعاء، 9 مارس، 2011

و مآحس بك غير ـآلصديق



" ومآ حس بك غير ـآلصديق لو كان أبعد من بعيد "





 
بآلغ سعادة تعتريك .. و تملىء قلبك الصغير بكم هآئل من المشآعر . .
 
عندمآ تلتقي بـ صديق قديم . .
 
بعد مدة ليست قليلة . . بل إنها عظيمة في الطول و الامتداد . .
 
بيد أن صفاء الود بينكمآ ظل يجمع قلوبكمآ . .
 
و كل وآحد يدعو للآخر في ظهر الغيب بالسعآدة و الرضآ . .
 
ثم
 
و بعد حين . . تلتقيآن
 
في عالم عنكبوتي . . بقدر مآ كنت تمقته و تشعر أنه يبآعد بينك و بين من تحب
 
بقدر مآ أحببته عندمآ جمع بينكمآ بعد طول غيآب
 



صديق صآدق الود و بالوعد كآن وفيًا لا يُحآبي . .
 
مضت سآعآت الليل و أنتمآ تتحآدثان عما بدلته فيكم السنون . .
 
و ماغيرته الظنون و تلكم الساعات و إن احتجتما لنظرات العيون . .
 
لكن لقاء القلوب كان أصفى و أنقى . .
 
حقًا  . .
 
ثمة صدآقات قديمه كلمآ كسآها الغبار لم يزدهآ إلا لمعآنًا . .
 
تمامًا كالأحجار الكريمة تكمن قيمتهآ في زمنهآ الغآبر الذي يمنحهآ تميزًا برآقًا . .
 



 
 
صديقتي . .  
سآعات الليل و قلبك لا تقدر بقيمه

لاحرمني الله ودك

و لآ أعادها الله من أيام انقطآع  ♥





الثلاثاء، 8 مارس، 2011

معآدلة إنسآنية !

يُقال . .

إذا رأيت شخصًا ينآم نصف يومه فهو " يُغافل جرح "

و إن رأيت شخصًا يعمل نص يومه و يصب جام غضبه فيه . .

فهو " يحآول أن ينسى "

!

معآدلة عجيبة . .

فما حآل من ينآم نصف يومه . . و بآقي ـآليوم يغط في سبآت عمله بلا إنقطآع !

أعتقد أنه جريح يجاهد رآغبًا في النسيآن : (

الاثنين، 7 مارس، 2011

لا شيء . . سآرحه !



تقف صآمتة ..

يسألها الجميع مآبالك !

ترتسم على وجههآ ابتسآمه " بآهتة " لآ شيء فقط كنت سآرحة !



لكم وقعنا فريسه لتغيير مسآر الموضوع بكذبه صفراء أو بيضآء و لربما وردية كأحلامنآ

ليس لخبث منآ . .

كلا بل كي نبتعد عن دوآمه همومنآ التي نكاد للحظة الغرق فيهآ . .

و أحيآنا كي لا نعبث بمشاعر الأخرين دونما جدوى تذكر . .

فنتظآهر بأننا شردنآ بأفكارنا قليلاً .. أو أن النعآس نال منا الحظ الأوفر حينًا . .

رغم أن هنآ آ آ ك الكثير البآلغ ممآ يوجعنآ . . لكننآ نتجآهله


أترآنا نُصِيب حينما نمثل دور المتجاهلين !

أم أننا نحاول إتقان ممآرسة الإقتناع و التكيف مع إختلاف الأحوال و الظروف !

لا أعلم مآهو الصوآب ؟ !

و ما الذي يفترض أن يكون !

لكن . .

اليوم كنت سآرحه كثيرًا من الوقت . . و في تلك اللحظآت قررت أن أبتسم و أواصل الحديث مع الجميع . .

كي لا يسألني أحدهم ما بآلك صآمته ! فأجدني أقول له لا شيء فقط كنت سآرحه



الجمعة، 4 مارس، 2011

حق مشروع !


إلكـ بقلبي تلات رباعو والربع الباقي ممنوع

بركي تلات رباعو ضاعوا  حقي  بالباقي مشروع

يعني بدك اني موت إذا مثلا فشل المشروع !

شو صدقت !  معقول !  أنا عم بمزح معك . !


كم هي عآطفية كلمآت مغنآك يآ نجوى . .

لكن أعتقد أنك بينك و بين نفسك اختلفت عن رأيك في لحظه النجوى . .

فـ في زمن اللا وفآء . .

أظن أنني أمنح من " أحب " ربع قلبي فقط . .

أما ثلاث أربآعه فأحسبني سأخبئه بعيدًا عن غدر الزمآن . .

كيف لا !

و بالمعقول !

أنا لا أمزح معك . . !


فـ " قلبي " غير محمي من صدمآت المفاجأة . ,


أعذريني يآ نجوى . .

رغم روعة كلمآتك . . و طرب صوتك الآخآذ

لكن لا اتفق و حبك البآلغ في الإخلاص

فأنا أخاف أن أقع فريسه لمن لا يستحق . . و بكل بسآطه يخذلني . .

و لا أجد سبيلاً للـ خلاص !








مواقع هامه