الجمعة، 27 مايو، 2011

تنآقض يآحياة ـآلتناقض !


الإختلاف .. قد لآ يفسد للود قضية

لكنه ربمآ يُنهي وجود أيمآ قضية

قد يعود هذآ لمنطقية التفكير الذي تختلف و هو ..

لآ أدري هل أنا مثآلية بآذخة في ـآلكمآل ..

 أم لعلني متعقلة جدًا و أبحث في تفآصيل حتى مايختبىء خلف أي كلآم . .

تنآقض أكآد " أختنق " و أنا أتنفسه كل يوم !


 

فـهـي . . تقول أنها تحمل قلبًا صآفيًا لآ يبغض أحدًا

لكنهآ تتحين أيمآ فرصة لتسجل عليك ـآلزلة دون إلتمآس ـآلعذر أبدًا

-

و هو . . يريد و يطلب و يأمر و يأخذ و يمتلك

لكن . . من ـآلمستحيل أن ( يعطي )

و يتعجب لمَ ـآلكل يرفض تقديم ـآلمسآعدة حين يريد !

-

هي . . تحآول ارضاء الآخرين كثيرًا

للحد الذي جعلهآ تظهر بـصورة " إمعه " بلآ رأي

فقط تحآول أن تكون ـآلأقرب للجميع و إن غدت ـآلأغبى في نظر ـآلكل

-

هو . . يحبهآ طويلة . . رشيقة . . رقيقة

لكن عندمآ يغضب يجب أن تكون عاقلة و رزينة

و يتعجب ! إن قالت أريده طويل ذو جسم عريض و إحساس جميل

أوَ يحل لهُ و يُحرم لغيره !

-

هي . . تغيب و تختفي و تبتعد

و حتمًا لهآ ـآلحق و مطلق الخصوصية في ذلك . .

لكن متى مآ دآعب ـآلفرآغ إحساسهآ

تثور و تغضب و تعتب

و حتمًا ليس لك ـآلحق في مطلق إحسآسك ذلك . .

-

هو . . يعيش حيآته عرضهآ و طولهآ

يروح و يغدو .. يذهب و يجيء

وحين يسكنه ـآلملل ليوم يتعجب لمَ لآ يشامركه أحدهم إحساسه ذآك ..

بينمآ هم كآنوا طوآل أيآم غآرقون في ملل يقتلهم !

-

هي .. تأخذ كل ـآلأمور بعيدًا عن منطق الجد . .

تضحك .. تمرح .. و تستخف بأكبر ـآلمشآكل

لكن .. عندمآ تكون بمزآج غير جيد يجب أن يقف ـآلعالم كله فقط لأجلهآ !

لمَ الأنانية . . !

-

أوَ بعد هذآ . . أكون أنا على خطأ !

أم هم ! . . أو ـآلفكر المزروع بدآخلنا !



الأحد، 8 مايو، 2011

مآ برجك . . !


برجك ـآليوم . .

كيف هو برجك ـآليوم . .

برجك ـآلنهارده . .

,

عبآرات اعتدت قراءتها في صفحتي ـآلخاصة في الفيس بوك . .

الأبراج . . ليست أمرًا جديدًا بالطبع !

لكن ـآلجديد و المريب أن ـآلكل استبآحهآ بطريقة غريبة . !

بالنسبة إلي على الأقل . .

رغم عدم معرفتي بتفآصيل ـآلدين و دقائق أموره . .

لكن ثمة أمور لا يختلف إثنآن في أمرهآ لآسيمآ و أنني " مسلمة " . .

أحمل في بطآقتي جنسية " سعودية " تشربت تعاليم الإسلام منذ سنوآت دراستي الأولى . .

قد يجآدلني أحدهم أن ـآلأبرآج ليست محرمة . .

لن أفتي بذلك حتمًا . . فأنا لست أهلاً لذلك . .

كمآ و أنني  أعرف مآ برجي . .

و ماصفآته . . و مميزآت شخصيتي ـآلتي ولدت في هذآ الوقت من خصوص ـآلزمان . .

بيد أني متيقنة أن الحرمآنية تكمن في معرفة الأمور الغيبية ـآلقادمة . .

التي يجهلهآ ـآلجميع ولا يعلمهآ إلا الله . .

فكيف ببرج يقيس نسبة ـآلحب في يومي و ـآلمال و الصدآقه . .

أوَ أخرج من ملة محمد عليه أفضل الصلاة و السلام لأمور لآ صحة لهآ حتى في قرآرة أنفسنآ ندرك بطلآنهآ . .

ـآلغريب في الأمر هو شيوعه بشكل ملآحظ . .

ففي ـآلسابق كنت أستمع لبعض صديقاتي يقلن ذلك و كنت أناقشهن و أحآورهن حول ذلك . .

لكن ـآليوم أرى أن ـآلجميع يخوض في هذا المجآل بلا تردد . .

و مجآهرة و كآنما يفعلون ـآلصوآب بعينه . .

متجآهلين قول الرسول صلى الله عليه و سلم :  " من أتى كاهنا



فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم "
 
و إن لم يصدقه فصلاته لاتقبل أربعين يومًا . . !
 
أوَ بهذه ـآلسهولة غدونآ نتهآون في أمور ـآلدين !
 
أصول لا فكآك من معرفتهآ منذ أن كنآ صغارًا . !
 
أجهل ـآلسر في تصغير عظآئم ـآلأمور . . و تقليصهآ رغم شأنها العظيم
 
و حين تنآقشه يعظم رأيك و كأنه تسلط و فرض الرأي الأقوى
 
.
 
لربمآ غدت النصيحة في أيآمنا سهم من سهآم ـآلشر المستطير
 
فأصبحنآ نتجه بالدعاء لهم بالهداية في ظهر ـآلغيب
 
و أن يثبتنآ الله على مآ نحن علييه . .
 
 
 
 
 
 
تنويه ..
 
رأيي ليس بفتوى . . ولست في موضع فتوى أو علم
 
أنا فقط أنوه لأمر أحزنني في أمتي :’(
 

الخميس، 5 مايو، 2011

يآ انتظآر


يآ انتظآر . . أنت ضآر !

. .

ـآلانتظآر . . كلمة تحمل معنآها حتى في مخآرج حروفهآ

فجميع أحرفهآ تقف منتظرة على اهبة الإستعدآد للخروج سريعًا . .

و كأنها اختيرت لتحمل سمة الانتظآر . .

فـ " أ " . . تخبرك ألا تترك أحدهم يقف زمنًا كي يحآدثك و لو بضع كلمآت . .

و " ن " . . هي نهي عن إطآلة الغياب لشخص اعتآد توآجد قلبك مرآفقًا لقلبه ببآلغ ود . .
و " ت " . . تنظيم لذآتك و كثير موآعيد تطلقها للآخرين دونمآ وعي منك بأهمية إلتزآمك بهآ مقآبل إيقافهم لعوآلمهم إزآء دقائق و أنت . .


بينمآ الـ " ظ " . . هي ظل شخص وقف و طآ آ آ ل وقوفه زمن بآلغ فتخلى عن كل شيء حتى ظله و رحل . .

و يعود الـ " أ " . . قآئلا أنت مذنب لإنعدآم تقديرك لسويعآت ضآعت من حسآب ـآحدهم لأجلك . .

و يختتم الـ " ر " . . رآجيًا إيآك ألا تضع اهتمآم أحدهم على رف الانتظآر حتى تفرغ من أعمآلك . .


.*


الإنتظآر . .

قد ينتهي بشعور عظيم ـآلجمال حين تصل في ـآلوقت ـآلمنآسب . .

و لربمآ يُنهي شعور بآلغ ـآلصفاء عندمآ تتأخر في الحضور لذآك القلب ـآلذي أضعت من وقته مآ نآسب . .

و تغيرنآ آ . . !

ـآلتغيير . .

بسهولة يستطيع أن يكسر ـآلشخص روتينه . . و يلقي بمهملآت الملل في أقرب سلة للروتين

فبمجرد أن يجلس على كنبه مغايرة لتلك التي لطآلما أعتآد المكوث عليها . .

هنآ تبدأ انطلاقة التغيير . .

بسيطة هي البدآيآت . .

 لكن أثرهآ يمتد حتى يغير مجرى ـآلحياة و تختلف أحداث النهآيآت . .

بآمكآنك تغيير أسلوبك في الملابس . .

 و اقتلاع عآداتك الأصيلة من جذورهآ رآسمًا لحيآتك حلية جديدة . .


بيد أن صعوبة ـآلتغيير ليست هنآ تكمُنْ . .

ـآلصعوبة تتجسد في ـآلتغيير النفسي . .

و إمكآنية تقبل النفس لسيل التغييرآت التي تخضعهآ لهآ ظروف ـآلحياة . .

حين تكون مضطرة للتبدل و ـآلتمرس مع وآقع مختلف . .

و أشخآص مغآيرون قد لاتتفق معهم ـآلنفس ـآلبته . .

هنآ يظهر نوع من ـآلتغيير الجبري . .

و بعد قد نحتآج لفترة كي نجبر مآتكسر بدآخلنآ من مظآهر للحيآة فُقدت . .


أما  قسوة ـآلتغيير فتبدو جلية أمآمنآ . .

عندمآ تصدمك ـآلحياة بـ " أنآس " كآنوا لقلبك ـآلمرفأ . .

و " موآقف " علمتك أن ـآلحب و ـآلصدق لم يعد ينفعْ . .

و " أقدآر " باغتتك هدوء حيآتك فحولتهآ لجليد من ـآلنار التي أبت أن تهدأ . .

هنآ فقط " تتغير " دونمآ وعي لإختلافك . .

تغدو ابتسآمتك مختلفة . . و نظرآتك ليست بتلك ـآلسابقة . . و همسآت حديثك تبدلت لغتهآ

جلوسك و قيآمك . . ضحكآتك و فيض دمعك

حديثك . . و تنميق كلمآتك

كل شيء اختلف حول ذآتك . . بتلقائية غير مقبولة لك . . خآرجة عن نطآق ارآدتك

لكنك " تغيرت "

كيفمآ كآن شكل ـآلتغير . . للأحسن أو الأسوأ

شيء لم يعد يعني أحدًا سوآك . .

فيكفيك قسوة تحمل ذلك وحدك . .




مواقع هامه