الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

ـآلمرة ـآلأولى . . !


( المرة الأولى ) . . "

دومًا لـ { المرة الأولى } إحساس فذ . .

ليس كأيما إحساس . .

وله أثر أثر يبقى على الدوآم و قلمآ ينحمي . .

فيظل كآلشآمة إمآ أن يزين شريط حياة المرء . . و قد يسيء له . .

فأول " صفعة " نتلقآها . . !

ليست كآلثانية و لآ الثالثة و لآ حتى الأخيرة

لأنك اعتدتها و غدآ أمرًا ليس ذو شأن . .

و كذلك أول { حب } . .

الجميع يقول مآ ـآلحب إلا للحبيب الأولِ . .

بيد أني أخالفهم منطقية ـآلرأي  . . }

فـآلحب ليس للأول . . !

بل أسبقية ـآلفعل و ـآلطُهر ـآلمُلازم له . .

يجعل من تلك ـآلحآلة المُتفردة ـآلحدوث آنذآك شيئًا مميزًا . .

حتى و إن تعددتْ بعدهآ مرآحل ـآلحب . . و شخوص ـآلمحبين


و أيضًا ينطبق ـآلمنطق ذآته على " أول يوم درآسي . . و وظِيفي "

أول صديق . . و أول رحلة . .

إلى آخر ـآلمطآف في الأُول . . ~


و على ـآلضفة ـآلأخرى . . //

يكمن ـآلجآنب ـآلمؤلم او بالأحرى آلقآسي لأولية ـآلأمر . .

فأول  ( صصدمة ) لآ تُنسى . . !

و كذلك أول شخص تفقده لآ يُنسى . . !

و إنْ كنآ نحن  بالطبع لآ ننسى ـآلأشخاص الذين نفقدهم حتمًا . .

بيد أننآ كلمآ تكررتْ حآلة "  ـآلفقد " تذكرنآ مرآسمهآ ـآلأولى . . و بمَ قابلنآهآ . . !

لأننآ قد نتألم في ـآلمرة ـآلأولى . .

و تكون ـآلأقسى // . .

لآنهآ جآءت على حين غرة لم نستعد لهآ . .

و مآ منحنآها ـآلاهتمآم ـآلأَوْلَى . . !

لكننآ شيئًا فشيء . . .

يغدو الأمر " روتينيًا مقبولاً " كآن أم أنه قوبل بآلرفض في البدء . .

نحن مرغمون على تقبله كيفمآ كآن

سنعتآده " . .

ولن يصبح بذآت ـآلقسوة التي صآحبت  { ـآلمره الأولى }



و ( على ـآلنظير )

نهآيات ـآلأمور لهآ بقاء حتمي في أنفسنآ . .

وأثر غير اعتيآدي لآ يزول . .

لآسيمآ حين نعلم أنهآ آخر ـآلمطآف لنآ . .

فآخر يوم درآسي . . !

وآخر يوم يجمعنآ بمن نحب . . !

و آخر كلمآت سمعنآها من أشخآ غادروآ دنيآنآ . . !

و آخر . . وآخر . . وآخر

جميعهآ يحمل شعورًا ممزوجًا بين [ الأسى ] لآنعدآم تكراره . .

و [ ـآلخصوصية ] لهذه آلنهاية  . .

فبعضه يصآحبه ـآلحزن و كثيرًا يغآلبه ـآلفرح


●●


( ـآلبدآية و ـآلنهاية )

( الأول و الآخر )

متضآذان يحملآن ذآت ـآلدرامتيكية ـآلشعورية . .

فلآ تحزن لقسوة ـآلبداية . . ولآ تيأس لمجيء النهآية

هي ـآلحياة تعآود ـآلبدء من جديد "

الجمعة، 23 سبتمبر، 2011

أي يوم وطني هذآ . . !

 



♥ . . يوم وطني . .  

و لحظآت سعودية لن تتكرر

و مشآعر بالإنتمآء حتمًا لن تتغير

ـآليوم .. الوطني

ليس اليوم . . !

كلآ . . هي مجرد إشاعات تنتشر في الأرجآء

و تملأ ظهر الأرض و عالي السمآء

♥ . . ـآلوطن . . ♥

ليس يُحَددُ له يوم للإنتمآء

و لآ يُقاس حبنآ له بمجرد غوغآء

♥ . . ـآلوطن . . ♥



أرض استنشقنآ غبآرهآ الذي سكن الأجواء

أرض تلحفنآ بدفء شمسهآ التي تحنو على جميع الأنحاء



أرض عشقنآ ترآبهآ التي لآتضاهيهآ أيمآ أرض أو حتى سمآء



. .

♥ . . سعودية  " أنـآ " . . ♥

و كلي فخر فأنآ مسلمة أبيّه . .

سعودية و أفخر لآن أبي و جدي و أهلي من بلد الحرمين النديّه . .

سعودية و أفخر بـ رآئحة ترآبها العالقة بأثوآب أجدآدي الذين حرورهآ من قيود ـآلجآهلية . .

سعودية و أفخر فأرضي مهبط ـآلوحي و مسكن خير ـآلبرية . .

سعودية و أفخر بأني ( ابنه الأرض ـآلسعودية )

. .

أوَ بعد كل هذآ . . !

تقولون أن ـآليوم هو يوم وطني . . !


وطني كل أيآمي . . ♥  


أحبه في صبآحي و استنشق عشقه في مسآئي

و أتنفس هيآمي به في كل الأيام و الليآلي

{ وطني } هو ـآليوم و الأمس و ـآلغد



أحبك ♥ وطني ♥

و أفديك بعمري و دمي . . ♥





الأربعاء، 21 سبتمبر، 2011

أيهآ ـآلمدلل " انتظرك "




صغيرنآ ـآلمنتظر ,,

أيهآ ـآلمدلل منذ أن خُلقت نطفة ,,


فقد تعهدنآك بالأحلام من قبل أن ترتسم في خيآلاتنآ وآقعًا ملموسًا

أيهآ ـآلمفآجيء في كل شيء

فهآ أنت ذآ تهدهدنآ بين جنس ـآلذكورة حينًا و غنج ـآلأنوثة حينًا آخر ,,

و تظل تبآعد بين رؤيآنا  لك في كل حين

فذآت مره تدآعبنآ بحركآتك و أنك قآدم في ـآلعآجل القريب

و آخرى تحتضن أحشآء دفء وآلدتك و تؤثر الوقت ـآلبعيد

و نظل نحن نهيم في أشوآقنآ ,,

و نتوعدك ببآلغ حب أيهآ ـآلطفل ـآلكثير ـآلشغب

رغم هدوئك في قلب مُحتضِنك }

لكنك كنت تظل طوآل ليآل ـآلسمر تشآركنآ ـآلحديث بإزعآجك اللذيذ }

و تشآطرنآ ـآلإحساس بحجمك ـآلضئيل }

تجوع معنآ . .
و تسكن في هدوئنآ . .
و نحن نضوج في تأخرك . .


أيهآ ـآلطفل ـآلآول . .

ليس في حسآب ـآلأحفاد فقد سبقك للدنيآ غيرك أُوَلْ

لكن في حسآب الأغلى  أظنك قد تسبقهم فرغم أني لم أحملك في أحشآئي

بيد أن تسكن كل أحشآء قلبي

صغيرنآ ـآلمنتظر ,,

خآلتك قد أنهكهآ ـآلشوق لك

و ملابسك ـآلصغيرة أضنآها ـآللهفة لارتدآئك

و أحضآن المحبين فآضت بشغفهآ لتُقبلك



ننتظرك أيهآ ـآلمدلل ببآلغ شوق فآض بنآ   ♥


الاثنين، 19 سبتمبر، 2011

لأجلك يآ رسول الله (2)


 
 


في زمن المغريآت . .

عصر كثرت فيه ـآلفتن و الشبهآت . .

لست أتهجم على زمآني !

كلآ فلست ممن يرمون أخطآئهم على ظروف الحيآة

لكن . .

أوضآع العصر تثبت ذلك بالحقيقة و ـآلوقائع

فالأرض هآجت و مآجت بالأقآويل

هذآ يقول " حرآمًا " و الآخر يخآلفه بـ ( تحليله )

و ذآك يقول " مبآحًا " و ثآلث يعارضه بـ كثير ( أضراره )

//

هنآ حرب هدفهآ { تحرير الدين }

و هنآك حرب مبتغآهآ { تحرير الوطن من قهر ـآلسنين }

وهنآلك حرب طموحهآ { تحرير الشبآب من الضيم }

و هآهنآ حرب مقصدهآ { تحرير مذهب من ظلام ـآلغيم }

أيهآ صحيح . . !

و من هو ـآلذي يحمل رآيه الصوآب . . !

لآ ندري . .

و لسنآ نستطيع فهم مضآمين ـآلأمور ـآلخفية . . 

لذآ كثيرٌ منآ أخذ موقف ( آلحيآد )

و الاعتكآف على إصلاح نفسه و ذآت أعمآله فقط

,

مآ اخترته من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم

أظنه ( و قد أخآلف الصواب ) يتنآسب مع أوضاع عآلمنا العربي ـآلحالي

قوله : { العبادة في الهرج كهجرة إليّ }

و معنى ـآلحديث :

حينما تكثر الشهوات والملهيات وتنزين الدنيا للمؤمنين وتصرفهم عما خلقوا لأجله ، فالمؤمن يهرع ويفزع إلى سيده ومولاه إلى الرحمن الرحيم جل وعلا ، حينما يتملك قلبك الهم ، ويعلو محياك الغم ، فعليك منهج نبيك فأتم .

جاء في صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (العبادة في الهرج وفي رواية في الفتنة كهجرة إلي ).يعني بذلك أن لها ميزة وفضل وأجر عظيم في أوقات الفتن .

يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله معلقاً على هذا الحديث : ( وسبب ذلك أن الناس في زمن الفتن يتبعون أهوائهم ولا يرجعون إلى دين فيكون حالهم شبيهاً بحال الجاهلية فإذا انفرد من بينهم من يتمسك بدينه ويعبد ربه ويتبع مراضيه ويجتنب مساخطه كان بمنزلة من هاجر من بين أهل الجاهلية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ،متبعاً لأوامره مجتنباً لنواهيه "
ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم كان إذا حزّ به أمرهرع وفزع إلى الصلاة .


أسأل الله أن أكون أفدتكم ولو بشيء قليل

فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و آلشيطآن




تنويه "

آلحديث مأخوذ من كتآب مختصر صحيح مسلم صـ 540

و شرح ـآلحديث من موقع صيد ـآلفوائد مع قراءات مختلفة لمعنى الحديث و كلهآ تحمل ذآت ـآلمعنى





الخميس، 15 سبتمبر، 2011

مُغمضة العينين . . !



مُغمضة ـآلعينين

أو هي تحآول إغماض عينيهآ . .

و إطباق ـآلجفن على الآخر رغمًا عن كل القوى الأخرى . .

كي لآ ترى شيئًا . . !

فقط

ترى الظلآم لطآلما هو أفضل من الإبصآر . .

مجتمعٌ ظلآمه خير من نوره . .

لأن الوضوح فيه يقتضي كثيرًا من التعليقآت

بعضهآ مقبول . . و كثيرٌ منهآ مرفوض البته . . !

و بعدهآ يحين وقت ـآلانتقادآت . .

فهذا يقول ( لماذا ) . . !

و الآخر ( كيف هذا ) . . و ثالث (  لمَ هذا ) و ليس هذا . . !

مجتمع يهوى السُكنى في الظلآم . . و الدآمس منه خآصة

اصنع كل شيء خفية تنعم بالرآحة و الاستقرار . .

تعظم في عين ـآلجميع !

لكن تصغر في عين أعظمهم . . }

لذآ . .

دومًا هي تحآول إغماض عينيهآ كي لآ ترى سلطآن الازدواجية يسيطر عليهآ  . . !

و على عآلمها . . !

أحلامهآ و كل أمآنيهآ . . !





الاثنين، 12 سبتمبر، 2011

مرت سنه :’(




مدخل //

مرت سنة و ـآلعين يعشقهآ آلسهر ..

مرت سنة و ـآلشوق بآقي مآ انمحى ..


’

قلة هم الأشخآص الذين يغيبون . .

و يطيلون ـآلغياب . . !

و نظل رغم امتداد ـآلزمن " نشتآق لهم "

نرى وجوههم في كآفة ـآلزوآيا

و نلمح " قسمآت ابتسآمتهم " في جميع الأنحآء

نبقى منشغلين بآلبحث عن نبضآت أفئدتهم حولنآ

نشتم عبق ذكريآهم دومًا معنآ

بين أوراقنآ . . و دفآترنآ

بين صورنآ . . و أرقآمنا

بيننآ و بين أنفسنآ . . ~

مرت ـآلاعوآم في حضورهم كـ ( لمح البصر )

و مرت ـآلسنون في غيآبهم كـ ( ثقل ـآلحجر )

نشتآقهم . . ـآليوم !

و غدًا . . و بعد ـآلغد !

نشتآقهم بـ إحساس لآينضب

و أشتاقهم بـ جنون لآيُعقل





مخرج . . //

ـآليوم مرت سنه و لازآل شوقي لهم بآلغًا ..

و أظنني سأغرق بـ إشتياقي في ـآلعام المقبل و مآ يليه .. 

فلآ تحرمني إلهي لقيآهم و إحساس وجودهم .. 

الجمعة، 9 سبتمبر، 2011

لأجلك يآرسول الله (1)



( لأجلك يآ رسول الله )

فكرة ليست بالجديدة . . و حتمًا لن تكون حدث طارىء على الجميع

بل على العكس أظنني سأجد تجآوب و تشجيع منقطع النظير

لأننا أمة محمدية وآحدة . .

و على قلب وآحد . .


{ فكرتي ببسيط توضيح }

أني كل أسبوع تقريبًا . .

لربمآ تطول المدة و قد تقصر . .

سأضيف " حديثًا أو سنة من السنن أو معلومة "

ليكون هذآ ـآلعالم الالكتروني شآهد لنآ لآ علينآ . .

و لتذكرنآ الملائكة عند الله

,

و أول { بصمة } سأضعهآ هنآ . .

حديث أحسبه منآسب لآحداث المجتمع و حآلهم . .

قال الرسول صلى الله عليه و سلم : " كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع "
 [صححه الألباني]

//

شرح ـآلحديث :

يعني أن الإنسان إذا صار يحدث بكل ما سمع من غير تثبت وتأن، فإنه يكون عرضة للكذب، وهذا هو الواقع . .

ولهذا يجيء إليك بعض الناس يقولون : صار كذا وكذا ، ثم إذا بحثت وجدت أنه لم يكن
أو يأتي إليك ويقول: قال فلان كذا وكذا، فإذا بحثت وجدته لم يقل،

وأعظم شيء أن يكون هذا فيما يتعلق بحكم الله وشريعته بأن يكذب على الله

فيقول في القرآن برأيه ويفسر القرآن بغير ما أراد الله

أو يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول

 قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا . وهو كاذب، أو ينقل حديثا يرى أنه كذب وهو لم يكذبه ولكن يقول : قال فلان كذا وكذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرى أنه كذب فإنه يكون أحد الكاذبين كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم

ويزداد إثم التقول إذا تشبع الإنسان بما لم يعط ،

كما في حديث المرأة أنها يكون لها ضرة يعني زوجة أخرى مع زوجها فتقول إن زوجي أعطاني كذا وأعطاني كذا وهي كاذبة، لكن تريد أن تراغم ( تغيظ ) ضرتها وتفسدها على زوجها، فهذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور أي كذب " .

والله أعلم "

//

أتمنى أن أكون قد بلغت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا يسيرًا

: )


الأربعاء، 7 سبتمبر، 2011

و سقط . . !




شخص سقط من الصورة . .

لم يرد السقوط  و رفض البقاء .. { معادلة صعبة }

تمامًا كصعوبة تقبل فَقْد شخص للأبد من ذاكرتك الحاضرة . .

لكنه موجود في ذاكرة الاخرين حيٌ في ظرف زمانها و إن غادر مكانهم . .

تبقى الصورة شاحبة ( بلاه

 بيد أن حياتك تسير بروتين جميل به و بدونه . .

قد يعود ذلك لسبب تَدعِّي الجهل به . .

بيد أنك قرارة في داخلك تعلم يقينًا أنك كيفتَ نفسك مع الفقد قبل وقوعه . .

فما غدت السحابات الحالمة تزور أحلام يقظتك . .

لانك ايقظت حتى احلامك وصيرت منها واقعًا لا يقبل القسمه على الاوهام . .

و ما بقي هناك عصافير تحلق في سماء أفكارك لتخبرك بوجود أرواحهم . .

فأنت اطلقت سراحها معهم في اليوم ذاته و الساعه ذاتها و الصدمة عينها . .

هي { سنة الحياة }

مقولة مللتُ سماعها .. و مازال وقع ألمها يسير في عروق دمي كلما سمعتها . .

أوَ من سنن الحياة أن نعتاد الـ خذلان . . !

نعتاد سقوط الاشخاص من صورنا بلا مبرر . . !

نعتاد شحوب البروايز و صمت الاصوات و كتمان الالوان . . !

عذرًا ياسنن الطبيعة . . //

أنا أخالفك بطبعي . .

فلست اعتاد السقوط بارادتي مادام ليس ثمة عثرات !

و إن كيفت ذاتي مع فقدان الكون و نفسي حتى . .

لكن عجزت عن التأقلم و إحساس مابعد الفقد !

مابعد البعد !

وما بين البينين !

لازلت أسقط كلما سقط شخص من برواز صوري ..

أسقط .. " واقفة "

أسقط مبتسمة

أسقط بلا مراسم السقوط الملموسة

اسقط وهم لا يعلمون !

..................... وهم لا يعلمون !

................................ وهم لا يعلمون !






 



السبت، 3 سبتمبر، 2011

ودآعية يا آخر ليلة تجمعنآ . . !


  
//

الإلهآم . .

يتطلب موطن يعمه ـآلسكون . .

و يحتآج لمكآن يحيط به شيء من خيآل مجنون . .

و أظنه تمحور هنآ . .

في هذه البقعة ـآلمربعة ـآلزوآيا . .

و على تلك الأرض التي تمرستْ على طيب ـآلنوآيا . .

كآن ( مصدر إلهآمي ) في هذآ ـآلركن ذو ـآلأخصوصية لي في ـآلمزآيآ . .

أتقوقع على نفسي . .

أسكب لذآتي شيئًا من مشروبي ـآلروحي . .

و أقشع عن فؤادي كل الأقنعة و جميع ـآلقشور . .

لأكون كيفمآ  ( أنا ) . .

بلآ مجآملة أو مبآلغة في تنميق المعآملة . .

أحيآنًا يلسعني برد ـآلهواء بينمآ أحآول تدفئة روحي من صقيع ـآلحياة . .

فلآ يلمسني من احسآس ـآلطقس إلا مايدفعني لاحتضآن جوفي بيدي الصغيرتين . .

في حين أن برودة ـآلأنام تلقي بي لهآوية لا قرآر لهآ . .

إلا . .

حين أستقر " هنآ "

حيث موطأ إلهامي . .

ـآلموطأ الذي أقضي فيه موآسم ـآلصيف كل عآم . .

ـآلموطأ ـآلذي أقضي فيه على كل أكوآم ـآليأس التي قد تقوى علي وتعتريني . .

ـآلموطأ ـآلذي أقضي به جل ليلي . .

و لكم . . سأشتآقه . .

و أظنه سيشتآقني أيضًا . .

//




ودآعية يآ اخر ليله تجمعنآ . . : ( 

أعتقد أني كتبت ثرثرة غوغآء

لكن سأفتقد تفاصيل يومي هنآ لاسيمآ هذا المكآن من منزلنآ

كآن يحتويني كثيرًا و أحتويه فيني

فلآ تلوموآ عدم تنميق عبآراتي فهي ثرثرة فقد . . !

" في ـآلغد أنا عآئدة لمدينتي لكم من خصوص ـآلدعوآت ـآلكثير

ولآ تنسوني بشيء من دعوآتكم . . "

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

صباح سيُفْتقد . . !




صبآح تعانقت فيه خيوط ـآلشمس ـآلذهبية مع كتل ـآلغيوم المتنآثرة في الأرجآء

و تعآلت دمعآتي لتحتل من عيني نصيب بحجم ذآك الفضآء

" ـآلصبآح "

شيء مقدسٌ بالنسبة لخصوص شخصي . .

( أحبه )

و أتفنن بأن أعيش و أتعايش مع كل تفآصيله . .

أتنفس كل ذرآته بطريقة مغآيرة . .

و أشرب من كأس ـآلأمل بيوم مختلف احتذآء بإصرار ـآلشمس و معآودتهآ الحضور

أتخذ لذآتي مكآنًا قصيًا لارتوي من نسمآت هوائه العليلة

و أكتسي بدفء خيوط ـآلشمس المآسية كي احتمي من قرصآت برده ـآلمبآغته

و بهدوء خآ آ آ ص

أرتشف كوب ـآلشاي ـآلمفضل في صبآحي

لآبدأ تفاصيل يومي ـآلجديد بروح مشرقة للحيآة

كـ إشراقة ضوء الشمس رغم محآولات الغيوم في تغطيته . .

كـ عذوبة دفء الشمس رغم رغبة البرد في دس لسعآت صقيعه . .


//



سأفتقد هذآ ـآلصبآح . .

لآسيمآ حين أركن في هذه ـآلمكآن و امتزج بين ـآلبرودة و ـآلدفء

بين الحنين و الضجر . .

بيني و بين نفسي فقط . . 

مواقع هامه