الثلاثاء، 4 يونيو، 2013

بلا مغزى (٩)


تأتي الأشياء جميعها في الوقت الذي لا نريد لها حضور
كم الخوف الكامن بداخلي أعظم من فهم البشرية
في الوقت الذي لا يوجد لـ ثرثراتنا أذن 


أحتاج لك يا الله
لك فقط *

الاثنين، 3 يونيو، 2013

بلا مغزى ( ٨ )

-

أبكي 
لمَ ! لا أعلم
و ليس ثمة من له أشكي
بداخلي ضجيج
ظاهره فتاة لا تحكي


* الضيق الذي يخنق أنفاسي أكبر 
العمر يكبر بي لكن أنا أصغُر *

عامٌ مضى *




انتهى العام 
بـ صرخةٍ مجنونةٍ نفثتها من قلبٍ أضناهُ طول السّهر
لـ عام تام اللحظات كنتُ أعيشُ بـ بالغ قلق
مرّ سريعًا  و بدا كأنّه قريبًا 
تعلّمتُ ما كانَ عن حدودِ اتساعي غريبًا 

و ربُما اكتشفتُ أني لم أكبر كثيرًا
لم أتغير ، لازلتُ أبكي كالسابق حين أنالُ أقل مما أتوقع
لم أعرفني حينَ بكيت لـ رقمٍ لا يتقدم و به لن أتأخر

لازلتُ أزاحم أوراقي بـ كافةِ الألوان
لأشير للمهم و أنوّه للأهم 
و أدون ما عسر عليّ في الفهم

و علمتُ يقينًا 
أنّ الأصدقاء مخدّر موضعي لـ آلامنا 
و شريطٌ وردي لـ أفراحنا 

اليوم ٧/٢٣ 
انتهى أول عام لـ حلمي 
أغلفه بـ دعواتٍ أن ينفعني الله به ويكون حجة لي لا علي

الأحد، 2 يونيو، 2013

بهما فقط



الدّلال 
هو أن أمتلك أخًا يسكب لي الشاي 
الذي أعدّه لي ذات سهر 
لأبدأ صباحي بـ فطورٍ يطهوه قلبُ والدي
ويخبرني أني لهذا المنزل طُهر



أظنني مُدللةٌ بهما جدًا * 

أحبّه




لا أخافُ الغد 
حينَ يحتضنُ أخي خوفَ قلبي
و يربّت على كتف ارتباكي
أتيقن حينها أنّي أتوسد ظهرًا لن يخذلني 


* أحبّه جدًا هذا الأخ الطويل *


بلا مغزى (٧)


الأفكار المجنونة هي سحابة صيف
تمر أحيانًا ثمّ تمضي وكأنها طيف
لكن قد تُمطر 
و إن على بالنا ذاك لم يخطر
نتعجب منْ جنوننا الذي قادنا بلا منطق
و نتوسد الدعاء ألّا نُساق لسوء المنظر

يظلّ بين جنوننا اللا محكوم 
و أنفسنا التّي لا تنفك لنا تلوم
شعرةٌ خفيّة 
لا نعلمُ سرّ امتدادها
وكلما عزمنا على تمزيقِها 
ارتختْ لـ تهدأ إرادتنا فنضيّع طريقها
نعمى عنها
و إن كنّا نخشاها 

الجنون 
الذي نقفُ عليهِ بعد فترةٍ ليست بالوجيزة
يُربك صورنا المتألقة في عقولنا ذات الركيزة
كيفَ تمكن منّا الجنون بهذا الكم المقيّد لحريتنا
حتّى غدونا غارقين رُبما بخطيأتنا 




* يُقال الحكمة تؤخذ من أفواه المجانين دلوني على أحدهم أحتاجُ جنونه *

السبت، 1 يونيو، 2013

نقطة


الأصدقاءُ كُثر
و الخذلانُ واحد 


-

مرئي مُفعّل


إن الثقافةَ المرئية التي نُربى عليها
ذات بالغ أهمية لا يستصغر أثرها الجلي
مهما أحطنا عقولنا الغضة بـ هالة من الحماية
يحدث أن نسقط رهن اعتقالها 

لذا أطفالنا الصّغار يجب أن يُحاطون بفكرٍ آخر
و مُشاهدات إمّا تدعم المرئي أو تعدّله كي لا يُغري
أو وجب علينا ألا نُعدم مرتكب الخطأ
و نتعاطى مع الفكر الدخيل بطرقٍ أهدأ

مانراهُ هو ماتُربى عليه عقولنا
لذا يجب أن نناهضه إما بـ تأييد أو نرتضي من المخالفة بـ المزيد 


ذاتَ هدوء *



في منتصف طريق السعادة قد تبكي
تجهش بالبكاء و تنحني
لأنك تعلم أن تلك القصور السعيدة من طين وهمي تنبني
و ذات لحظة ستكون مُسيرًا لعداها
و إن كنت تدعو بخيرةٍ لا تمنحك سواها

إن دوام الأصدقاء 
ضحكاتهم 
و أحاديث الجنون و هم
كأس مُحلى بـ عسلٍ صافٍ
مُكنّى بأسمائهم كـ نبضٍ شافٍ

وحدهم يدركون كيف نتراجعُ عن ذات الطريق
دون أن نتنبه ينقذون فكرنا الغريق
ينتشلون أجزاءنا المُتناثرة كـ فريق
يضمّه اسمٌ واحد لكن كلّ واحدٍ يسير في صقيع

الأصدقاءُ فقط
من يستحقُ أن نبكيهم ذاتَ هدوء
و نشتكيهم أرقًا في قلوبنا يحاولُ النشوء

هم بلا مُنازعٍ نشاطرُهم أرواحنا 
و دومًا نشاغبُهم بأحرفنا 

لذا هم ( إكسير الحياة لـ قلبي الصغير

مواقع هامه