الجمعة، 15 يوليو، 2011

حلآ غير . !




وكيف للمدينة طعم بلآهآ !

منذ نعومة أظآفرنا ونحن نتشآرك طفولتنآ ـآلشقية . .

بكل أحوآلها و طقوسهآ . .

وجميع ظروفهآ ـآلزمآنية كآنت أم ـآلمكانية . .

و تشآطرت وهي جنون ـآلصبآ و مغآمرآته ـآلوردية . .

كم حدثتهآ عن خصوصية كتآباتي . . و مقآصدهآ الخفية . .

ولكم حكتْ لي عن خآص أحاسيسهآ و مشآغباتها العفوية . .

كنآ بفارغ صبر ننتظر ذآك اللقاء العائلي كي نزعج الجميع بسيل حكآياتنآ

الـ لآمنتهي . !

و كآن للصيف ميزة مغآيرة . .

لآننا لم نكن نتقيد بسآعات و دقائق . .

ففي أي اللحظآت قد تجدنآ نتشآرك المكآن و نقهر ظرف ـآلزمآن . .

و كبرنآ . .

و غدآ لكل منآ نصيب من حياة مختلفة . .

لكننآ بقينآ نتشارك القلب ذآته و الفكر ذآته . .

فحين يحفني إحساس بالسعآدة " أتذكرهآ " . .

و عندمآ يخنقني شعور بالضيق " تتذكرني " . .

تشغلنآ ـآلحيآة عن كلينآ بين الحين و الآخر

بيد أننا نتنفس بقلب وآحد . .

فمهمآ طآل الغياب نعود . .

و مهمآ اختلفت توجهآت من يحيط بنآ نبقى على عهدنآ المقطوع . .

هي لي . .

أخت . . و صديقة درب . . شريكة روح . . و ابنه عم

هي " حلآ لـ حيآتي "

و " أحلام سعيدة تتجسد وآقعًا أسعد لمن في حيآتها "


لأول مره أشعر بظلآم يسكن ـآلمدينة . !

فهي سبقتني لـ قريتي ـآلصغيرة . !

و تركتني و سكآن ـآلمدينة بلآهآ . . بلآ أحلامنآ . . بلا سكر وجودهآ . !

أسأل الله أن تصل بسلامته و بالغ رعايته . .

و أن يجمعنآ في مسقط رأسي " إن شاء الله "


حلآ .,

ـآلمدينة أشتاقتك قبل أن تغآدريهآ : (

فكيف بهآ تحتمل فرآقك بدونهآ :’(

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع هامه