السبت، 9 يوليو، 2011

أين المشكلة . !



لا أدري مآ المشكله ! !

أهي في تغيرآت طقس الخريطة الجغرآفية التي أعيش فيهآ منذ نعومة أظآفري !

أم من تبدلآت أفكآر الفئة السكآنية الضخمة التي تغطي أرجائه !

أم مآذا ؟ !

أعتقد أن خير إجابة هي " لآ أعلم "

فمن منطلق الإفتاء . . من قآل " لآ أعلم " فقد أفتى

و هي خير فتوى لآسيمآ في شؤون البشر . .

. .

لكن بحق . !

تربينآ على أن " الصديق كالمظلة نحتآجها كلمآ اشتد المطر "

و أن " الصديق وقت الضيق "

و نمت أبصآرنا و نحن نشآهد " عهد الأصدقاء " و  وفاء عدنآن لـ " لينآ "

و تتلمذنآ على أن مفهوم " صدآقة " أي صدق و مصآدقة و مصدآقية

ثم . !

وحين غدونآ " كبآرًا " . . !

مآذا حدث ؟ !

كانت أول الصدمآت التي تلقينآها في أفئدتنآ . . و قلب ظهورنآ

هي من أقرب الأصدقاء !

من أولئك الذين كنآ نكتب بروح شاعرية أنهم بلسم الجروح . .

مآ كنّا نعلم أنهم سيصيبون فينآ الروح . . !

لمْ يكن هول ـآلصدمة حينهآ بسبب أولئك الرفاق . .

كلآ . .

بل صدمة ما تعلمته و تلقنته عن الصديق و من ثَم مغايرة الوآقع لكل تلكم الحكآيا هي المؤلمة !

حتمًا الصدمة ليست مؤذية بقدر أذية تلك المبادىء الرآسخة التي تكسرت فجأة !

لمَ ! !

رغم أن الجميع يردد ذآت العبارآت و النغمآت في الأصدقاء

و مع ذلك " نُخذل " أين المشكلة !





برآيفت لصديقآت روحي }

أن نفقد صديق ذآت يوم .. و نُقابل بعدم ـآلوفاء من أحدهم

لآيعني أن عآمة رفقائنآ هكذآ . .

لكن كمآ يُقال أنه لولآ الذكريآت الحزينة لمآ دوننآ مذكرآتنا الخالدة . .

فثقوآ أني احتفظ " بكم " بعيدًا عن هذه الأحاديث }


هناك تعليق واحد:

  1. في وسط الرحلة بيظهر لنا صور الناس بشكل أوضح
    لنرى منهم الصديق الحقيقي

    _________

    خالص تقديري لفكرك وقلمك
    بالتوفيق

    ردحذف

مواقع هامه