الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

مشتآقه :’(



و يظل الشوق يآخذني بعيدًا . . .

الأربعاء، 17 نوفمبر، 2010

ثرثرة اختنآآآق ! ! !

حين تضيق بنآ دروب الحيآه

و تتسع في أعيننا الهوه بيننا و من نحب !

لا نجد منصتًا

ولا متنفسًا لضوضاء أحاديثنا اللامحدودة

ليس ثمة من يضمنآ بقوة ليمتص سآلب شحناتنا

و يعصر مابقلوبنا من ألم !

يتقاطر مآ به من حزن و سقم !

حينهآ

أجدني لآ أجدني

لآ أعرفني

أصبح لا أتقن أيمآ أمر أو لغة

هكذآ

بلا أسبآب أسردهآ

وقد لآ أجد من يسألني عن تلكم الأعذار

فأجدني أذيبهآ بدآخلي إلى أن أعود لسآبق عهدي

.

ثرثرتي الليلة بلآ أسبآب

فقط أريد ـآلبوح دون قيود

فأنآ أوشك أن اختنق بكلمآتي !

الخميس، 11 نوفمبر، 2010

لي فقط . .



سآعتي
تلك العقارب التي لاأزال ارتديهآ طيلة الوقت

و رغم ذلك
لم يكن أيًا من سآعتها ملكًا لي . . لذآتي . . لشخصي

كآن كثيرًا منهآ
يضيع لإسعآد هذا . . و التخفيف عن ذآك . .
ثم الحديث مع ذلك . . و الفضفضة لآخر . .
كنت طيلة ـآلوقت " لغيري "

لست متذمرة منهم !
بل
على العكس تمامًا
تلكم الأوقآت كانت مغلفة بالسعآدو

بيد أني للحظة !
و بينما أنا أنظر إلى سآعتي
تسآءلت
ثم فاجأتني بسؤالهآ !

كم من سآعآتي منحتهآ لقلبك !

حينهآ تذكرت أني ضعت بين عقارب الاخرين
و لم أتذكر ذآتي إلا حين غآب أولئك الذين غدوا غآئبين

لستُ نآدمة على وقت منحته لشخص استحقه . .
بل نآقمة على أشخآص أضاعوا ثمين وقتي و ببساطه سحقوه . .

لكنِ
ـاليوم قررتُ أن تكون عقآرب سآعتي بثوآنيها و دقآئقهآ و سآعآتها لي فقط


الخميس، 4 نوفمبر، 2010

أفتقده !


الفقـــد

كلمة قد تكون كبيرة في حق كثير من الأنام

لانهم لا يستحقون أن نفقدهم

فهم لم يقدروا وجودنا فببساطة

فقدونا

بيد أني اليوم افتقد شيئًا محسوسًا

لكنه لا يحس !

شيئًا ملموسًا . .

لكن لا يلمس !

كان أقرب لذاتي من سواهآ

يحتويني حين يباغتني أسراب الملل

و يُسمعني من كلماته مايخفف به عني كثير الألم

و أحكي له عن كدماتي .. و كثير مفاجأتي

ينصت لي فقط

لا يُشغل بغيري عني

و قد أُشغل عنه بسواه

لكنه يظل ينتظرني بهدوء !

و يتوقف عن التنفس ليأخذ نفسًا عميقًا و يكمل سبات انتظاره لي

ثم أعود . .

لأغلق كل أحاديثي معه ذاهبه بلا عودة حينها

و حين أعود له !

أجده باسمًا ينظرني

. .

أفتقده

. .

حاسبي المحمول


قد يصفني البعض بالجنون لاني أكتب عنه

لكن له من ذاتي نصيب جلل

و بحق أفتقده لأسبوع مضى فلا تعتبوا علي !

مواقع هامه