الخميس، 29 ديسمبر، 2011

من ( أحآدي ) لـ ( ثنآئي )


سآعآت و تتغير الأرقآم . ,

تتبدل معهآ الأعوآم . ,

و تتبآين أيآم و يغتربُ أنآم . ,

عآم كآن أحآديًا . . منفردًا . ’’

في كل تفآصيله ـآلصغيرة و أحدآثه العظيمة . ,

نطق ـآلشارع العربي . . !

و تزلزل رصيف ملوك ـآلارض و علآ صوتهم ـآلعنجهي !

نفق ـآلعظمآء من أرض الاحيآء . . !

و نآفق كثير من صعآليك البوآطن و اعتلوآ منآدين بحقوق ـآلفقرآء . . !

غرق ـآلشآطىء ـآلجنوبي . . !

و رُدمت روآئح ـآلمسك و تنآهت الطمأنينة بعيدًا عن أرض مسكني . . !

سقط رؤسآء . . !

و أُسقط الكثيييييييييييييير من ـآلشُهدآء . . !

كتب ـآلتاريخ مصرع الكبت . . !

و خلّدت آلتوآريخ تمآثيل للحرية بعآلي الصوت . . !

اشتعل فتيل فأزهق أروآح . . !

و انشغل ـآلجميع بالأسبآب و الصور و تدوين العبآرات عن تلكم الأروآح . . !

مآت صديق . . !

و بفقده تهآلكت أجسآد و انهآلت عظيم عبرآت . . !

رحلتْ أمٌ . . !

و خلفتْ عن إثرهآ فتآة تربي بحبهآ ـآلمئآت . . !

غآدر " جدٌ " . . !

تآركًا بيتًا كآن يمتلىْ لـ حضوره . . و خفتتْ كل أنوآره لـ غيآبه . . !

وُلِد " مدللٌ " . . !

ازدآنت سمآء الأرض و فضآء ـآلكون بـ " سعوده " . . !



عآم أظن ـآلتآريخ سيعجز عن حصر " آحدآثه " عمومهآ . . و دقآئق خصوصهآ .,

تغيير ضئيل في " الأرقآم "

و ننتقل من ( 2011 ) لـ نغدو من آحادي متفرد لـ ثنآئي مجهول ( 2012 )



عآمكم سعيد بإذن الله <3

أسسأل الله أن يكون عآمنآ القآدم خير ممآ مضى و أجمل <3

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

مآهزني غير ـآلبيآض آللي تعلّى شآربه




يهآتفني بحنآن . . لـ  يسر لي بقوله  " صبآحك خير "

و أرد بكلمآت متسآرعة و لهفة بآلغة " خير بوجودك " . .

يسألني بـ بالغ اهتمآم بدقة ـآلتفآصيل ( كيف حآلكِ ؟ )

تحتآر أحآديثي المبعثرة بين أكوآم فوضى روحي بأيهآ سأبدأ . . و كيف أنتهي !

لـ أختصرهآ بـ موجز قولي ( لله الحمد و كثير الامتنآن بكَ )

ثم أبآدره بخجل طفلة لآزلت تلهو بدُمآهآ القطنية . .

" كيف هي أحوآلك ؟ "

" أدفأت أجوآءك أمْ لازآل برد الشتآء يتلذذُ بحنآنِ أطرآفك "

يضحك بصوته ـآلحآني لـ يخبرني أن ـآلجو تهدأ أنسآمه بين ـآلفنية و الأخرى

لكنه يظل ألــذ من ديمومة حرآرة مُنآخكم . . "

فـأضحك و أخبره أنه حرآرة جوي أفضل من سكون أجوآئهم . .

نصمت لـ تتحدث أصوآتنآ الصآمته "

ثم يخبرني بجديد أعمآله . . و مخططآت أفكآره

أنآقشه رغم يقيني أنه الأفهم مني بلآ شك

و يأخذ برأيي رغم أنه الأعلم بالصوآب مني

يـسحر عينآي بـ بريق شعره ـآلرمآدي

و يأخذني لحيث لآ أعلم حين يقف بجوآري

لـ حضوره " هيبه " لآ مُقآرنة

و لـ غيآبه " ريبه " لآ معتآده



أحب صبآحآتي حين تبدأ بِـ " صو و و ته "

و أحبني لـ " اسمي الذي يختتم بـ اسمه "



وآلدي ـآلغآلي " أحب وجودك في تفآصيل يومنآ "

لكَ بالغ ـآلشوق لـ مكآنك و مكآنتك <3



الأحد، 11 ديسمبر، 2011

و كل ـآلأعياد " أنتم "





و أوقدت شمعتي ـآلخآمسة و ـآلعشرين

أكملت بـ اشتعآل فتيلهآ من عمري قرن إلا خمس و سبعين . .

سنون مضت سريعةً . .

تقآذفتني فيهآ الأيآم بين طفولة شقية . .

إلى لحظآت صبآ مرحة . . و أخيرًا لـ شبآب صآخب بالجنون . .

و كأني للتو بالأمس كنتُ أحبو . .

تسآرعت تلك الأيآم في الركض لـ تقف بي على مشآرف النضج

رغم أن دآخلي لازلت برآعم طفلة لم و لن تكبر

ربمآ  

لم أحقق فيمآ مضى من طموحآتي إلا البعض القليل

مآ اختاره لي الله و كآن خيرًا لي

أحسست و أن أبث أمنيآتي ـآلكثيرة و أنفخ في شمعآتي

أني بين غمضة عين و انتبآهتهآ خُطفت من حضن أمي لـ أغدو صبية نآضجة

كيف و متى كبرتُ ؟ !

بالامس كنت ألهو بين شجرآت منزلنآ بلآ تأني

بالأمس كنت أسترق المآل من بين يدي أمي - حفظهآ الله - كي أشتري دُمى أحتضنهآ

و أظنني سأظل بـ جنوني الصآخب مهمآ بلغت من العمر


خمس و عشرون عآمًا

خمس هي سنوآت هدوء الطفولة

و عشرون هي   فتون . . و شيءٌ من حزون . . و كثير من جنون


"

سنون . . "

لذة حلآوتهآ بـ قلوب سكنتني قبل أن أسكنهآ

بـ أهل أنآروآ لي مشآعل الحيآة قبل أن اتشآغل بهآ

بـ أصدقآء كآنوا لي مرآفىء قبل أن أتوه في زحمهة الحيآة و موآنيهآ

بـ " أفئدة " كآنوا " أنآ " قبل أن أكون  " هم "





خصوصية قُبلة ودّ و ثنآء

 لـ  ( صديقآتي آهآ . . و ميزو ) لآنهم ميزوآ يومي بإحتضآنهم لقلبي

الخميس، 1 ديسمبر، 2011

كبت إنفجآ آ آ ر . . !



الكبت . . يُولد ـآلانفجآر " . .

مقولة رنآنة . . و عبآرة موجزة لطآلمآ اعتدنآ سمآعها . .

و أبدعنآ في ترديدهآ " . .

بيدَ أنا منّآ ـآلقلة القليلة من يتقن تصييرهآ إلى وآقع ملموس

و تجسيم وقْعهآ لـ شعآع محسوس . . !

مهمآ اختلف منظور الكبت في كل مجمع . .

و مدى قسآوته لدى تلك ـآلأنفس التي تشآطرنآ ذرآت الهواء ذآتها . .

هكذآ نحن دآئمًا . . "

نحترف في ترديد مآيقوله ـآلأخرون . . و تنسيق الموآقع لتلك العبآرات . .

بينمآ نكون الأبعد عن مضآمينهآ . .

بل نحن الأكثر احتكآرًا لـ أفكآرنا . .

و ديكتآتورية على أصداء الغير . .

أو بالأحرى . . تنحصر سطوة كبتنآ على من يرضخون تحت سلطتنآ . .

و يمكن أن تنآلهم قبضة أيدينآ . .


قآدتي . . "

و أقصد بالقادة كل من استطآع أن يرفع صوته في وجه أي ركن من أركان مجتمعي . .

أستميحكم ـآلعذر . .

إن كنت سأُقلدكم منصب " الانفجآر "

فصدقًا . . لولآ الكبت مآ وُلد الانفجآر

مهمآ بلغت ضَألت ذلك الانفجآر ! 

مواقع هامه