السبت، 30 أكتوبر، 2010

فرقٌ أتعبنيْ !

الـثامنة عشرة

وَ

الثامنة

..

فرق كبير بين التحاور و شخص يبلغ من العمر الـ 18 . .

و بين الحديث لطفل يبلغ من العمر الـ 8 فقط !

فرق عشر سنوات !!

فرق عشرات الساعات و مئات الدقائق و آلاف الثواني !!

فرق يُفرق بين السماء و الأرض

و يقلب أمس الماضي إلى صباح اليوم


فرق شاسع

أتعبني !

أتعبني حتى السقوط واقفة
.............................واقفة
.................................واقفة





الجمعة، 29 أكتوبر، 2010

ويبْقى ـآلشوقْ بدآخلي سر مكتوم ||





كل صبآح . .
تعلن الشمس بدأ يومٍ جديد . .

و أصحو و قلبي بارتياح . .
روتين فيه لايوجد جديد . .

بيد أني مع كل يوم أشعر بـالحاح أني  . .
أفتقد . .
معنى تباشير الصباح . .
و اشتاق . .
لابتسامتك و همساتك و كثير من لحظات الارتياح . .
و أحن . .
لجنونك . . براءتك . . و ثورة عصبيتك التي قد تصل للصراخ . .
و انتظر . .
جديدك . . احاسيسك . . و نبضاتك رسائلك التي بهآ أحلق لسماء زاهرة بالأفراح ..


لكِ . .
لكلماتك . .
لبراءتي ..
لحنيني ..
لـوجودكِ كثييييييرًا أشتاق . .

الخميس، 28 أكتوبر، 2010

هـمْسيْ ذآت حين !


لحظآت السعادة

تنقضي

سريعًا . . . . }

أكثر مما نعتقد أن مدى سرعتها يصل لهذا المدى !

,

من نحب !

يذهبون . . يرحلون . . يفارقوننا

بعيدًا . . . . }

دون بيان لتلكم الأسباب الجبرية التي فرضت ذلك !

,,


أحلامنآ !

تزول . . و تصبح أضغاث أحلام

بهدوء . . . . }

لنكمل مسيرة حياتنا هكذا دون ذواتنا فقط بأوهامنا !

,



دنيانا !

تصدمنا بجديد أحداثها . .

دومًا . . . }

و رغم ذلك نحن ملزمون بعيش تفاصيلها !



,

-|| ثرثرآت طفلة في سن ـآلرشد ||-


ثرثرآت أطفال

..

براءة تسكن أجساد صغيرة . .

ينير من أعينها بريق آخاذ يأسر أفئدة الجميع . .

و رغم ذلك

إياك

أن تجادل صغيرًا

لأنك الخاسر حتمًا !

فأنت إن ناقشته . . و اختلفتما . . لن يتفهم رأيك !

كلا بل سيعقب على كل كلمة تتفوه بها بأخرى مثيلة لها . .

لترد أنت بكلمة تناقضها و يعود هو الآخر يتبعها بما يصدمك في أحياناً كثيرة

و تدخل أنت في دوامة من الجدالات اللامنتهية

مع من !

مع ( طفل )

فأنت خاسر حتى أمام نفسك لأنك صغرت ذاتك حين جادلته . .


و إنْ أنت فرضتَ رأيك عليه عنوه

فلا تحسب أنه قد ينصت لك سريعًا . .

و ينفذ أي طلب دونما دوامة من التساؤلات و الاستفسارات . .

لمَ و كيف و متى و هل ؟

و في نهاية الأمر

لن ينصت لك !

بل سينفذ ما يجول بخاطره .. لأنه عقله الصغير لن يصل بمداه إلى تبعات هذا الرفض

و لن يتوارى في إظهار لامبالاته لك

و أنت الخاسر أيضًا

لأنه طفل لن يعي ماتقصد ولا ماترمي إليه

و أنت من صغرت ذاتك !

,





الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

فوضى عقلانية . . و شيء من لا عقلانية !

أنفاسي تختنق !

أسمع أصوات حشرجتها هاهنآ في جوفي !

و ليس ثمة من يقتنع بما أسمعه

. .

هم لا يصدقون غير ما يرون !

و هذه نظرية عقلانية صحيحة

لكن

أحاسيسنا لا تُرى !

كيف يرونها ؟ كيف يلمسون وجودهآ !

إذن لا وجود لهآ أيضًا

أم أنها توجد في حال كانت لهم فقط

و متى زال السبب . . زالتْ بزواله !

نظرية غير عقلانية . . لكنهم يتبعونهآ !

.

 .


الصمت . . لغة العالم

نغضب حين يصمت أحدهم !

و قد نثور حين نقابل بالصمت كردود أفعال حيال أفعالنا . .

أو كتعبير عن فوضى أرواحنا الداخلية . .

و رغمَ ذلك . . نفضل الصمت حين تتوه منا كلمات الحب أو العرفان و حتى الألم و الهجران

السكوت أبلغ لا ضاق الكلام

عبارة عقلانية . . لكنها قد تدفعنا لأفعال لا عقلانية ترجمة لأفعالنا


.

.



سنة الكون . . ( التغير )

فلابد ألا نلوم أحدهم إن تغير . . فالظروف لها سطوتها

و الطقوس المناخية تؤثر على شخوص الآخرين

هي سنن سرت في عروقنا دماء اعتيادها

,

بيد أن السماء تمطر !

لأنها ما عتادت أن تكون بلا شمس !

و لم تتكيف أن تكون مسودهً . . وشاحبه !

بكت . . لتغيرهآ

,

فكرة لا عقلانية . . لكنها حقيقة علمية نعرف أنها عقلانية

.

.


.. المونولوج الداخلي ..

نؤمن به عن قناعة . . و اثباتات علمية لا نستطيع نكرانها

نقرأ أصولها في كتب علم النفس . . و نراها مشاهدة في المسرحيات

لكن

ما أن نشاهدها حقيقة أمام أعيننا . . حديث مونولوجيًا بين أحدهم و ذآته

حتى نتهمه بـ " الجنون "


تناقض .. بين العقلانية و اللاعقلانية !


.

.

كثيرة هي الأفكار العقلانية التي نعيشها و متى سئلنا عنها " رفضناها "

و آخرى نناقضها بلا عقلانيتنا فقط

لأنها لا تتناسب و مانريده !

أهذه عقلانية أم لا عقلانية

!

مواقع هامه