الخميس، 21 أبريل، 2011

لآ وعي أقرب للوعي . !


أقرأ كتآبًا . . و قبل أن أنهيه

انتقل للآخر . . !

ثم أعآود ـآلقراءة مرة اخرى . . لكن دونمآ جدوى

فأنآ بين هذآ و ذآك

لست أدري ما الذي اعترآني فجأة !

فما غدوت قادرة أن أكمل تلك الصفحآت القلائل . .

أتوه بين كتب مكتبتي ـآلصغيرة . .

غير قآدرة على الاسترسآل في أحدهآ دون ـآلآخر . .

مآ ـآلسبب وراء ذلك !

هذآ أمرٌ أجهله حقًا . .

علّ ـآلفوضى التي بدآخلي و تعتريني هي أحد مبررآت ـآلـ لآ تركيز التي تسكنني

فقد غدوت أقرأ ولست بقآرئة

و أكتب و لست بوآعيه

:’(



الثلاثاء، 12 أبريل، 2011

ـآلنهاية . ."



و انتهت ـآلقصة . .

و انتهى سيل ـآلأحاديث . .

و انتهت كل ـآلمخآوف . .

و انتهت معهآ كل ـآلأمال . .

لقد مآتْ . . !


غريبة هي هذه ـآلحياة . .

تبدأهآ بورقة موثقة بإمضآء ولي أمرك . . و تنهيهآ بورقة موثقة بدمعآت ذويك . .

و بين هآتين ـآلمرحلتين . .

قد تُلتقط لك كثير صور . . و تُصَوِر كثير أُنآس

قد تُدَون جميل عبآرات . . و بوجودك تلون لمن حولك ـآلحياة

لكن . .

فجأة قد تغيب كل تلك ـآلصور . .

و تصبح ذكرى لآ تعود طآل بهآ ـآلزمن سواء أو قصر . .

تغدو مآضٍ كآن جميلآً بكل ـآلتفاصيل . .

ـالجنونية و بآلغة الهدوء . .

ـالحسنة و الممزوجة بشيء من ـآلسوء . .

تغدو كآئنًا غير متوآجد في فسيح ـآلكون . .

شيئًا محبوبًا مفقودًا . .

ممنوعًا مرغوبًا . . لكنه ليس ممآ يمكن أن تطآله الأيدي . .

تغدو روحًا تخلت عن جسد صآحبهآ . .

و زهدتْ بحيآة سآكنيهآ . .

و آثرت رآحة خآلقهآ . .


طويلة هي فترة ـآلوجود . .

تستغرق شهور لوصولك لعآلم ـآلأحياء . .

يُعد لهآ أهلك و ذويك كل أهآزيج ـآلأفرآح سعآدة بقدومك . .

لكن فترة ـآلرحيل . .

قدْ لاتستغرق بضع ثوآني . .

فيهآ حتى لآ تسمح لمُحبيك أن يعدو ـآلعدة لودآعك . .

هي ـآلصدمة تلك ـآلتي قآبلتها ذآت يوم ـآلفرحة . .


. .

انتهى شريط حيآة . .

توقف عن ـآلمضي قُدمًا حيث ـآلمستقبل . .

وُضعتْ نقطة في آخر ـآلسطر . .

و أغلق ـآلدفتر . .

إنهآ ـآلنهاية . .







إلهي . . ارحم موآتنا و موتى ـآلمسلمين أجمعين

و اغفر لنآ و للمسلمين و ـآلمسلمات ـآلاحيآء منهم و الأموات

يآلله . .





" هي ثرثرة روح بآكيه فلآ تلوموا بعثرة أفكآري و اضطرآبهآ "

الأحد، 10 أبريل، 2011

أصدقآء ـآلروح "



أصدقآء ـآلروح . .

لآيشبههم أحد في فسيح ـآلكون . .

دائمًا يحيطون زوآيآ ـآالمكآن بهدوء بآلغ  . . 

و حتمًا هم لا يعكرون ـآلأرجاء . .

يعطرون الأنحاء بريح وجودهمْ ـآلنقية . .

و يملأون ـآلمكآن بعذب أروآحهم . . و طِيبِ أفئدتهم . .

بصمتٍ . . ينثرون قُبلاتهم حيث أكون . .

و بحبٍ . . يبعثرون جنونهم حيث يكونون . .

و بشغفٍ . . يتمركزون في قلب أحآديثي ـآليومية و إن غلب يومهم ـآلسكون . .

هم أصدقآء ـآلروح . .

رغم أنهم بآعدت بيننآ ـآلسنون . .

و لم يجمعني بهم ذآت يوم سور ولآ مقر كمآ يجلس ـآلمتحآدثون . .

عرفتُ قلوبهم من حكآيآ اعتدت سمآعهآ كل يوم . .

و أحببتُ وجودهم لحبِ قلب شآطرهم ـآلزمآن و جميل ـآلمكآن . .

و أنستُ بهم حين رأيتهم لذآت مرة في مكآن يضج بآلجنون . .

حقًا . .

لاشبيه لهم . . ولا مثيل لقلوبهم ـآلنديه . .

أخجل لجميل ثنائهم ـآلـ لامسموع . .

و أحب توآجد أرواحهم ـآلـ مسموح . .

لهــم " ..

شكرًا يعآنق عنآن ـآلسماء . . فأنتم حقًا لايشبهكم أحد

السبت، 9 أبريل، 2011

شيءٌ من ـآلشآي و كثير من أشيائي "



شيء من ـآلشاي . . و كثيرٌ من أحاديث ـآلمساء

و إحساس بآلغ بآلسعآدة و الهدوء . .

في ساعة معينة من كل يوم . . لابد و أن تتم ـآلمراسم ذآتها . . يجتمع ـآلجمع . .

و حآلما توضع اكوآب من ـآلشآي . . حتى يبدأ سيل من الأحاديث اللآمنتهية . .
 
و تعلو ـآلضحكآت في الأرجآء . . و يكثر ـآلقيل و ـآلقال . .

احدهم يتحدث و الآخر يضحك و ثآلث يقهقه ضآحكًآ . .

جو جمييل . . أحبه كثيرًا . .

و أشعر أنه متى مآ وضع " كوب من شآي " أمام جمعٍ من خصوص عآئلتي

إلا و يبدأ معاها سيل من حكآيآ لاتنتهي . .

بنآت كنآ . . أم نسآء كآنوا

صغيرآت في عمر ـآلصبآ . . أم عاقلات بسن ـآلنضج

لـ " رشفات الشاي " في عآئلتي خصوصية لا يضآهيهآ أيمآ أمر آخر

و إن أختلفت آرائنا في تكوينه . .

فـ " أنا " أفضله معتدلاً لا هو بالمآئل للقلة ولا ـآلبالغ في الحلاوة . .

أحبه سآخنًا جدًا . .

يعطره رآئحه ـآلنعناع  . .

هكذآ أنا أتكيف به . .

لكن في ـآلنظير من يخآلفني . .

 فـثمة من يروق له مزدحمًا بمكعبآت ـآلسكر التي تغنيه ببآلغ طعْمٍ حالٍ . .

و هنآك من يحبه بآردًا فترآه يدعه في موضعه و تشغله كثير ـآلأحاديث ليعود له بعد مضي وقت ليس بآلقصير . .

و حينهآ يضج ـآلمكآن بآلضحكآت . .

لأن ـآلجميع قد أنهى أكوآبه . .

و آخر يرتشفه خالٍ من أي معالم لقطع ـآلسكر . .

 مفضلآ أن يتجنب تكدس كثير من ـآلحلا في أنحاء جسمه . .

و أيضًآ ثمة من يتميز بيننآ . . ولا يشرب شيئًا منه بتآتًا ـآلبته . .

ترآه دومًا ممسكًا بكأس من ـآلماء في ظل ازدحآمنا و تهآتفنآ على اكوآب ـآلشاي . .

و رغم ذلك . . يهمه هذآ ـآلتجمع لشرب ـآلشاي . .

و إن كنآ نظل نسخر من وجوده بلآ كوب يعْدلُ به مزآجه كمآ نرى نحن . .. .




هكذآ هي جلسآت احتسآء ـآلشآي العآئلي . .

أحببببهآ كثيرًا . .

و سيظل دومًا لهآ تميز في عآلمي . .




الخميس، 7 أبريل، 2011

أوجعني قلبك يآصديقي . . :’(



دخل يسكنه صمت ـآلرجال . .

جلس سآكنا حيث لآ يجلس عادة . .

كآن صآمتًا . . لكن غريزته أتعبت معدته و دفعته لتنآول شيء من الطعام . .

بآدرته هي سريعًا ممآزحه . . لآ هي ليست لك

على غير عآدته . . لم يرد عليها بجنونه ـآلمعتاد . .

جلس و أرخى رأسه على وسآدة ذلك ـآلكرسي . .

و رآح بعيدًا بأفكآره . . هوآجيسه . . و أمآله

الكل نظر إليه متعجبًا . . !

حينهآ أمتلئت عينآه بالدموع . .

 و أغروقت إبتسامته التي أعتآدوهآ بآلاف ـآلآهات و مئات الدموع . .

شد على فكيه قدر مآ استطآع . .

محآولاً ألا تتبعثر ونآت صدره في الأرجآء . . و لا تتشتت أحآديثه في الانحاء ..

تسارعت الأسئله حوله . . و عنه . . و إليه !

أجابت دمعته التي سقطت على وجهه الذي تكسوه ملآمح ـآلرجولة

و غرق في متآهة عبرآته التي سكنت فؤاده ـآلفَتِي لكنهآ مابرحت مكآنهآ . .

هي دموع ـآلرجال تصرخ بهآ أعينهم ـآلغارقه فيها لكن لا تسقط !

هي دموع ـآلرجال التي ماتفآرق محاجرهم !

هي دموع ـآلرجال الصآفية !

. .

سريعًا غُير مجرى

لكن صدمة ـآلصديق ليست كأي أمرٍ آخر . .

حتمًا هي صدمة في مستقر ـآلقلب . .

أعآنك الله أيهآ ـآلرجل ـآلصغير . .

و رفع عن صديقك و شفآه شفاءً لايغآدره سقمًا


مواقع هامه