الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

ثورة أرض . . !




اهتزت الأرض بنآ . . //

هآجت و مآجت . . !

و نحن عنهآ منشغلين بأعمآلنآ . .

لم تطآول في عنفوآن غضبهآ . . }

فهي مآ بلغتْ من أجزآء ـآلدقيقة إلا " ست ثوآني " من جزئهآ . .

( انتفضت )

في صبآح بدآ هادئًا حينهآ . .

و ( انتحبت )

بصوت مخيف لسآمعهآ . . !

لكنه . . //

تبدل بفيض من تسآؤلآت أُثير في وقتهآ . . ؟!

مآذا . . !

كيف . . !

لمآذا . . !

وقبل أن نتوصل لمنطق يجيب على تعجب الاستفهآم الذي على وجوهنآ قد بدآ . .



هدأت ـآلأرض . . ْ

وعآودت سبآتها الهادىء و كأنها لم تهز أمآننآ طولاً و عرض . .

أهي اهتزت طربًا لقدوم ـآلعيد . . !

أم اضطربت خوفًا ممآ يذنبه ـآلعبيد . . !

( بلدي ـآلآمن )

أرض ـآلهدوء و مسآءآت ـآلسكون

ثآرت كمآ ـآلشعوب ـآلعربية . . !

وكأنها اُستُثيرت في جوفهآ تلك الحمية ـآلجنوبية . .

فاستنفظت لـ  حآل الأمة ـآلإسلامية . . !

لـ حآل انعدآم ـآلنفوس ـآلأبية . . !

لـ حآل ضحآلة الأفكار الأدبية . . !

. .

ثآرت ـالأرض الجنوبية . .

و اُثبتت هذه ـآلهزة ـآلارضية . .

في كل ـآلصحف ـآلسعودية . .

دون ذكر لأسبآبهآ ـآلحقيقية . .

وحده آلله ـآلعالم بظروفهآ ـآلغيبية . .


//

حمآك الله يآ أرض ـآلرجآل ذوي ـآلهمم العليّه

وجعلك موطنًا آمنًا عبر ـآلدهور ـآلزمنية

الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

♥دآمت صبآحات ـآلأعياد .. و دمتم لقلبي أحبه ♥



وتسآقطت آخر ورقة في شهر ـآلغفرآن . .

و حلت أيآم ـآلعيد المليئة بآلحب و

استهللنآ بدآيآت آيآمه بتكبيرآت من بيت الله الحرآم . .

و سُعدت بمزيدهآ وأنا أصلي في مشهد ـآلعيد بين الأهل و الخلآن . .

أحضآن . . و قبلآت . . و تهآني ببآلغ حنآن . .

توآلت في ثوآني كل هُتآفات ـآلسعادة البآرقة بمزيد لمعآن . .

ثم تبعتهآ . . أحاديث شوق عآئلية و ضحكآت صبآيا في عمر زهر ـآلأقحوآن . .

و لا تكتمل خصوصية عيدي عن بآقي الأنام . .

إلا بـ " فطور " صبآحي من يد أفضل طهآه في حقيقة ـآلواقع و المنآم . .

يطهوه لنآ بحب و نتنآوله سويًا بجو عآئلي يسوده ـآلوئآم . .

" وآلدي " لاحرمني ـآلله وجوده مدى ـآلأعوآم . .

ثم وخلآل ثوآني قليلة . .

يتوآلى القآدمون ليمنحوآ ـآلعيد زهآء ليس له مثيل . .

يملتىء منزلنآ برآئحة ـآلقهوة ـآلعربية التي تختلط بعبق ـآلبخور . .

هذآ ـآلمزيج الذي ليس له بديل . .

و يظل لـ أيآم ـآلعيد طقوس مغآيرة . .

لآتتكرر بأحاسيسهآ فهي في كل عآم تغآير العآم الآخر . .

أسعد ـآلله أيامكم جميعًا . .

و جعل أعيآدنآ عآمرة بالأفرآح . .

♥♥ كل عآم و أنتم يآ أصدقائي بخير و مزيد صحة و سلآم



خآص . . }ْ

حلآ .. لصوتك نقآء افتقدته في عيدي :’(

صديقتي .. كآن لاتصآلك بعد طول عهد طعم مميز ليوم العيد

ميمو & سمآسم .. أصوآتكم هي نبض الحيآة <3

زيز .. شكر لـ إلتقاطه بلا نظير سلمت يمينك أختي ـآلحلوه  P:

الجمعة، 26 أغسطس، 2011

غريب " ..


أنـآ : أحسده على أصدقآئه . .

و هو : يحسدني على صديقآتي . .

و ـآلغريب

أن كلانآ ليس لديه أصدقآء . . !

الأحد، 21 أغسطس، 2011

ياخوي عبدالله



للكلمآت إحساس مختلف . .

و نبض مغآير . .

يحول الأرض ـآلبور إلى جنة تسلب ـآلعقول . .

فكيف إن اجتمعت المفردآت و عذب الصوت . .

هي ديبآجة مغآيرة . .

يقرأها متذوق ـآلحرف . .

ويترنم بهآ مُحب ـآلصوت . .

,

لـ هوآية تصميم ـآلأفلام نصيب مني . .

و إن لم تكن ببآلغ إبدآع . .

لكنهآ تحتل مني حيز خآص . .

إنشودة " يآخوي عبدالله "



أنتظر أرآئكم  و تعليقآتكم . . 

^^

الجمعة، 19 أغسطس، 2011

كُن سيدًا . . لآ مستأسدًا . !


أحيآنًا . .

يغلبنآ شعور { الغبآء } .

يتمكن منّآ بـ ( شرآسة ) . !

ونكونُ فريسةً سهلة لأُنآس استأسدوآ

لأننآ فقط { نحبهم }

و اُستضعفنآ لأننآ ( قربنآهم )

//

:: الغبآء ::

عندمآ ينسكب في ـآلقلب يحول آلمرء لـ إمعة  ! !

يسير خلف سرآب بلآ تعقل . .

و ينصب في أي مكآن سواءً ملأه . . أو انتصف به فقط

وسكن ـآلباقي ( فرآ آ آ غ )

//

لآ تكُن { غبيًا }

لكن احرص أن تكون ( متآغبيًا )

كن { سيدًا } تُدرك الأمور بـ " سياسة "

و لآ تغدو ( مستأسِدًا ) تُعرف بـ " الشرآسة "



الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

وشُ يقِوُل الجّوُ فيُ مسآء الثلثآء . . منُ يترجّمُ لِ البشِر حگيُ المّطِر!




تشآركت أصوات الرعد و تكبيرآت الإفطآر . .

و تعآنقت حبآت المطر مع دعوآت الصآئمين ..

فهذه تتسآقط على الأرض . .

و تلك تعتلي أعتاب ـآلسماء . .

هي لحظآت بكت ـآلشمس لغروبهآ في أنصاف شهر ـآلبركات . .

و بكت أفئدتنا لفيض إنشغآلنا عن المكرمآت . .


وَ سقطت زخآت المطر . .

 غسلت أرواحنآ بفيض نقآء لآ يُضآهى . .

و نفضت عن أروآحنا بآلغ شقآء لآ يتنآهى . .

سقطت و حكت حكآيا كآنت تسكننآ لزمن في الطول تمآدى . .

و أسرتْ لنآ بخفآيا عن مشآعر حنين و شوق و حب تهآدى . .

. .

ـآليوم . . و مع لحظآت الغروب

تشآطرت السمآء صوت المطر مع صوت الآذان العطر . .

أسأل الله أن يكون مطر خيرٍ . .

و يتقبل دعوآت الصآئمين التي توآفقت مع حين سقوط ـآلمطر . .

الجمعة، 12 أغسطس، 2011

حنين مر !



وتأخذنا الذكريات لأرض غير التي نقف عليها ..

وسماء تغطينا بحنين لزمن لو قُدر لنا أن يعود ..

لـ " رفضنآ عودته بكل قوآنآ  "

ليس قسوة منآ . !

لكن لبآلغ مرآرة سقآنا إيآه في زمنٍ غآب عنآ . !

,

من المؤلم الحنين لأمر تمقت حتى عودة أطياف ذكراه  "



الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

هفوآت كدمآت



 
بالأمس . .

أخبرتني صديقتي . .

قآئلة :

" إن الكلمة أكثر إيلامًا من وقع الـ كف . ! "

صدقتِ وخآلقي . .

فرب كلمة تودي بكل سعآدتنا لـ ألف خريف من الأسى




" الكلمة " قد يتغير ترتيب أبجديآتها و تغدو " لكمة "

تُسقِط أفئدتنآ لأرض لآ قرآر لهآ

فـ حذآري من هفوآت الكلمآت التي تُسبب في القلوب عظيم ـآلكدمآت

الاثنين، 8 أغسطس، 2011

مزاج لايسير بـ هدوء


هنآك أشخآص يكون عآلمنا أجمل بـ دونهم . !

يسير وآقعنآ بشكل هآدىء بلآ عنجهية زمجرتهم . !

و تتقآطر أفكآرنا العفوية بإنسيابية دون تعكير تعليقآتهم . .

رغم أهمية وجودهم ـآلبالغة في العظمة

//

مزآج معكر للغآية :’(

السبت، 6 أغسطس، 2011

رئة ثآلثة . !

ـآلكتآبة " رئة ثآلثة " ..

عبآرة هي مقتبسة من إحدى الكتآب ..

و للأمانة لست أعرف كآتبها شخصًا معنيًا ..

لكن لآمست فيني الكثير ..

فالكتآبة . , .

ليست رئتي فقط " بل جل أعضآئي "

و أفكاري . . هي أكسجين أتنفسه ..

الكتآبة . . هي ومضة فؤاد لاتنطفىء إلا بانطفاء روحي


بدآية بمسمى جديد "

رئة ثآلثة . .

خصوصية شكر لـ أختي زيز على جمآل التصميم

سلمتِ لي :$

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

غبآء موزون

.

خذ نفس !
و قل الحـمد لله ( ) . .

.

من الغباء البالغ . ! 

أنك تتشبث بخيوط قابله للتمزق في أيما لحظة . .

تتمسك بهآ و تضع كل أمالك على استمراريتها رغم ادراكك بتمام يقينٍ أنها ستتمزق يومًا ما . .

إلا بحدوث قَدَر مخالف لما هو مترسب في عقل منطقك . !

بيد أنه ثمة كثير دلائل توحي للفطن من بني الانس أن تلكم الحبال لا فائدة منها

و مُحَال بقائها مزيدًا من عمر مديد . .

و ان استطعت البقاء ممسكًا بها وقتًا بالغًا دون أن تهرأ شعيراته من طول الدهر . .

فإن راحة كفيك هي من ستنال بالغ الشعور بالألم و ستستحيل إلى أرض متصحرة تستوطنها تشققات بفعل الزمن . .

و داخلها مشوه بفعل المد و الجزر في رخاء الحياة و شدها

فـحينًا يشده الخيط فيُيريح قوته من الشد ..

و حينًا يرتخي ذاك الحبل و يجد مايشغل طرفه الآخر فتنشغل كفيه في الجزر


هي معادلة موزونة بمنطق الحياة .. لا مقبولة من منزوى احساسنا بالحياة ..

لكننا رغم عنا نحن نعيشها و نتكيف مع معطياتها

نتأقلم بظروفها و نندمج في كل جوانبها . .

لنكون حينًا الـ ممسكين بـ حبل من الغباء

و حينًا آخر الـ ممسك بنآ بذات الطريقة مع اختلاف حجم الغباء و المتغابين . .

مواقع هامه