الاثنين، 8 يوليو، 2013

ياربّ سخّر



أخافُ أواخر الأمور دومًا 
لذا عداوة إحساسِي مع آخر سويعاتٍ للأماكن
و آخر لحظاتٍ مع الأصدقاء
و آخر أيامٍ برفقةِ المقربين و الجُلساء
عداوةٌ ( مُبكية ) 

كمْ أتمنى أن أُدرك مُسبقًا غيبياتِ القادم المجهول
كي يهدأ إحساسًا بي لايهجع
و أظنّه من فؤادي قد تمكّن و به اندلع
لا أنتهي من دعواتِي و صلواتِي
لكن حقًا أخافُ الغد و أتمنى بالحضورِ أن يُبكِّر 
و أن يكتّب الله لي الخير و يسخِّر .

هناك تعليق واحد:

  1. ما كل ما يتمناه المرء يدركه ..

    حرفك دائما ( غير )

    لك تحياتي ..

    ردحذف

مواقع هامه