الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

حدّث نفسك .



" أعظم تحديث أنْ تُحدّث نفسك

بهذه العبارة ذيّل الدكتور محاضرته التّي ألقاها على طلبته , 

فكمْ من حُداثى صِبا يسكنُ الغبار عقولهم , 

و كثيرٌ من ساكني القرن الحادي و العشرين لم يُجاوزوا القرن الرابع بجمودهم

 تلك جملة لم و لا أظنها مرّت مرور السّحاب , 

فقد أسقطتْ كمًّا لايُستهان به من الأفكار في عقول السّامعين له 

و أثارتْ ضجة من الأحلام التي باتتْ في سباتها أعوامًا عدة 

عرّف بذاته في وقتٍ مستقطع , و ليته خصصّ مزيدًا من وقته أكثر مدّه 

ثمّ أردف حديثه بـ نصائح كانتْ خُلاصة عمره و خبرته لسنوات عدّه

و بعدها , سلّم لـ الآخرين الحديث عن آمالهم التي تكتسي بثياب الـ جِدّه 

أنصت , و استمع لكل التّفاصيل بـ دقّه 

حقًا , 

صدق الفيلسوف حين سئُل عن قادة العالم فقال : ( الذين يقرأون ) .

فـ عقله لم يبنَ من حديث استرقه من حكايا المتكلمين 

و لا اختزله بينما هو على مقاعد السامعين 

إنما نال نصيبها الأوفر من بين جنبات الكتب و المُثقفين 

لذا , سأقرأ 

سأقرأ كي أصمم نفسي بالشكل الذي أريده 

و أغيرُ سمْتها كل حين لأختار من النمط جديده 

,


بداية جديدة أخطوها بخُطى ثابتة 

و قلبٍ يناجي الله ألاّ يُضيّع جهوده بلا آثارٍ ناجمة 

و أمل بغدٍ رسّت مراكبه بعد أن أطالتْ الزمن وهي عائِمة 



عامٌ مختلف 

أعودُ فيه إلى مقاعد الدراسة و عالمٍ بحب مُؤتلف 

و أضع أقلامي و دفاتري على أُهبة الاستعداد  لحلمٍ غدا به مُعترَّف

.

أسأل الله أن يُبلغني هدفي و يكتب لي أجره 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع هامه