الثلاثاء، 15 يناير، 2013

بين ذهولٍ وَ ذُبول . . !

 
 
 
كلّ الأشياءِ قدْ تذبُل ,
 
أوراقُ الأزهار التي أخجلتنا ذاتَ يوم

و أوراقُ الكتب التي اهترأت بين أيادينا ذاتَ حين
 
الذّكريات , رائحة العطور
 
لكن ,
 
أسوأ الذبول ( ذبول الأشخاص )
 
حينَ تغدو أرواحهم عطْبٌ مُلقى على هامشِ قلوبنا
 
يذبلون بعد أنْ كانوا تلكَ الشّجرة البارعة في الطول
 
و التي تربعتْ ميدان أفئدتنا
 
كُنّا نستظل بكثيفِ أوراقها المليئةِ بالحياة حُبًّا , ودًّا , وكلّ شيء
 
و في لحظةِ ذهولٍ منّا , تذبل شجرة الزيزفون اليانعة
 
في حينِ ذبولٍ مفاجيء
 
و بينَ السّقوط و التّشبث بأدنى هتافاتِ العدول
 
بينّ صراخاتنا و نداءاتِ العهود
 
لا شيء يرتدّ لنا إلاّ صدى رنينٍ بأنْ ليسَ لنا حلٌّ سوى القبول
 
بلا سببٍ أو عُذرٍ مقبول
 
نجدُ أننا نتمسكُ بتلابيبِ عهدنا الذي باتَ مبتور
 
 
,
 
 
لمَ رحلوا . . !
 
لمَ اختاروا الرحيل بكمٍ بالغٍ من البرود . . !
 
ليسَ ثمة لأسئلتنا صوتٌ مردود
 
و بينَ  أصواتِ الخارجين و المعزين لعهدنا المسلوب
 

نُسألُ بذُهول :
 
لمَ نحنُ نبدو في ذُبول ؟



-

هناك تعليق واحد:

  1. هو الرحيل الذي يأخذ معه كل شئ ياخذ معه الروح و القلب و يبقى شئ ذابل لا لون له ولا رائحة شئ بلامعنى ولا هوية هو ذبول الروح و القلب ام انه موت الروح و القلب
    رائعة بكل المقاييس
    تحياتي

    ردحذف

مواقع هامه