الخميس، 10 مارس، 2011

أحمد مطر . . ♥


أحمد مطر . . ‘‘

ابتدأ صبآحي اليوم بهتآفاته البآذخة في الروعة . .

فهو يحمل في دآخله ثورة عربية لاتطفئها أي بحآر . .

و يدون عبآرته بقلب موآطن صآدق لايبالغ مبالغة الكتآب . .

سرحت في كتاباته . .

و غرقت بين سطور كلماته . .

و تنفست أحاسيسه . .

حقًا هو كآتب يستحق أن يحتل من مدونتي أسطر عظيمة . . لا بضع أسطر ببآسطة أسلوبي

و من جميل مآ راق لي لـه . .



وضعوني في إناء ثم قالوا لي تأقلم
و أنا لست بماءٍ

أنا من طين السماء
وإذا ضاق بي إنائي
بنموي يتحطم !
 


حبسوه
قبل أن يتهموه!
عذبوه
قبل أن يستجوبوه!
أطفأوا سيجارة في مقلتيه
عرضوا بعض التصاوير عليه:
قل.. لمن هذه الوجوه؟
قال لا أبصر.
قصواشفتيه!
طلبوا منه اعترافاً
حول من قد جندوه.
لم يقل شيئاً
ولما عجزوا أن ينطقوه
شنقوه!
بعد شهر برأوه!
أدركوا أن الفتى
ليس هو المطلوب أصلاً
بل أخوه.
ومضوا نحو الأخ الثاني
ولكن.. وجدوه
ميتاً من شدة الحزن
فلم يعتقلوه !!



صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ.
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ .
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !
 



بسم والينا المبجّل…
قرروا شنق الذي اغتال أخي
لكنه كان قصيراً
فمضى الجلاد يسأل : رأسه لا يصل الحبل
فماذا سوف أفعل ؟… بعد تفكير عميق
أمر الوالي بشنقي بدلاً منه
لأني كنت أطول…"

قد ، عسى ، لا ، إنما ..
من ، إلى ، في ، ربما..
هكذا سلمك الله قل الشعر لتبقى سالما!"
 


كنت أسير مفرداً
أحمل أفكاري معي
و منطقي ومسمعي
فازدحمت
من حولي الوجوه
قال لهم زعيمهم : خذوه
سألتهم : ما تهمتي ؟
فقيل لي :
تجمع مشبوه !"


لم يعد عندي رفيق..
 رغم أنّ البلدة أكتظت بآلاف الرفاق ! 
 ولذا شكلت من نفسي حزباً. 
ثُم إنّي - مثل كلِّ الناس - أعلنت على الحزب انشقاقي !"



أحمد مطر
 
 كلمآته تمامًا كزخات المطر الهادئة . .
 
   التي تروي الظمآن و لا تؤذي إحساسه . .
 
   تمامًا كصوت المطر الهتان . .
 
 الذي مهما سمعنآ دقاته لا نمل منهآ . .
 
تمامًا كسعآدتنا بقدومه ليلاً أو حتى نهآرًا . .
 
و هي كذاك عبآراته . .
 
حتمًا . .
 
سيكون لكتبك نصيب من مكتبتي الصغيرة
 
بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع هامه