الاثنين، 7 مارس، 2011

لا شيء . . سآرحه !



تقف صآمتة ..

يسألها الجميع مآبالك !

ترتسم على وجههآ ابتسآمه " بآهتة " لآ شيء فقط كنت سآرحة !



لكم وقعنا فريسه لتغيير مسآر الموضوع بكذبه صفراء أو بيضآء و لربما وردية كأحلامنآ

ليس لخبث منآ . .

كلا بل كي نبتعد عن دوآمه همومنآ التي نكاد للحظة الغرق فيهآ . .

و أحيآنا كي لا نعبث بمشاعر الأخرين دونما جدوى تذكر . .

فنتظآهر بأننا شردنآ بأفكارنا قليلاً .. أو أن النعآس نال منا الحظ الأوفر حينًا . .

رغم أن هنآ آ آ ك الكثير البآلغ ممآ يوجعنآ . . لكننآ نتجآهله


أترآنا نُصِيب حينما نمثل دور المتجاهلين !

أم أننا نحاول إتقان ممآرسة الإقتناع و التكيف مع إختلاف الأحوال و الظروف !

لا أعلم مآهو الصوآب ؟ !

و ما الذي يفترض أن يكون !

لكن . .

اليوم كنت سآرحه كثيرًا من الوقت . . و في تلك اللحظآت قررت أن أبتسم و أواصل الحديث مع الجميع . .

كي لا يسألني أحدهم ما بآلك صآمته ! فأجدني أقول له لا شيء فقط كنت سآرحه



هناك 4 تعليقات:

  1. .
    .
    لا أعلم يا صديقة

    أهو عزةُ نفسٍ
    أم ترفعٍ عن الشكوى والتذمر

    لكن صدقتِ, "فقط كنتُ سارحة"
    هذه العبارة -الكذبة البيضاء أو حتى الصفراء-
    كثيرًا ما تجد لها من يومي نصيب !



    أسعدكِ ربي

    ردحذف
  2. روآن ..

    غاليتي أنرت متصفحي بتطلعك لبسيط مشآعري ..

    دومًا كوني هنآ آ آ ..

    ردحذف
  3. "لا شئ فقط كنت سارحه "

    كثيرا ما نقولها لنحاول أن نبتعد عن الآلم

    أو بالاصح أن لا نعترف به لمن حولنا او حتى

    لا نريد أن نكدر صفوهم بإلمنا .

    فبعضنا يحاول ان يخفي آلمه وراء ستار هذه الكلمة

    لعله أن يجد مخرجاً مما يؤلمه و يؤرق تفكيره و صفو حياته .

    سيمو أسعدك البارئ ، وتقبلي مروري في متصفحك الجميل .

    ردحذف
  4. دندوشة . .

    بالفعل نحن نحاول ان نختبىء خلف استار كلماتنا

    كي لانظهر مايعتلج في دآخلنا

    ..

    غاليتي دندوشه دومًا كوني هنآ

    ردحذف

مواقع هامه