الخميس، 4 نوفمبر، 2010

أفتقده !


الفقـــد

كلمة قد تكون كبيرة في حق كثير من الأنام

لانهم لا يستحقون أن نفقدهم

فهم لم يقدروا وجودنا فببساطة

فقدونا

بيد أني اليوم افتقد شيئًا محسوسًا

لكنه لا يحس !

شيئًا ملموسًا . .

لكن لا يلمس !

كان أقرب لذاتي من سواهآ

يحتويني حين يباغتني أسراب الملل

و يُسمعني من كلماته مايخفف به عني كثير الألم

و أحكي له عن كدماتي .. و كثير مفاجأتي

ينصت لي فقط

لا يُشغل بغيري عني

و قد أُشغل عنه بسواه

لكنه يظل ينتظرني بهدوء !

و يتوقف عن التنفس ليأخذ نفسًا عميقًا و يكمل سبات انتظاره لي

ثم أعود . .

لأغلق كل أحاديثي معه ذاهبه بلا عودة حينها

و حين أعود له !

أجده باسمًا ينظرني

. .

أفتقده

. .

حاسبي المحمول


قد يصفني البعض بالجنون لاني أكتب عنه

لكن له من ذاتي نصيب جلل

و بحق أفتقده لأسبوع مضى فلا تعتبوا علي !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع هامه