السبت، 1 يونيو، 2013

ذاتَ هدوء *



في منتصف طريق السعادة قد تبكي
تجهش بالبكاء و تنحني
لأنك تعلم أن تلك القصور السعيدة من طين وهمي تنبني
و ذات لحظة ستكون مُسيرًا لعداها
و إن كنت تدعو بخيرةٍ لا تمنحك سواها

إن دوام الأصدقاء 
ضحكاتهم 
و أحاديث الجنون و هم
كأس مُحلى بـ عسلٍ صافٍ
مُكنّى بأسمائهم كـ نبضٍ شافٍ

وحدهم يدركون كيف نتراجعُ عن ذات الطريق
دون أن نتنبه ينقذون فكرنا الغريق
ينتشلون أجزاءنا المُتناثرة كـ فريق
يضمّه اسمٌ واحد لكن كلّ واحدٍ يسير في صقيع

الأصدقاءُ فقط
من يستحقُ أن نبكيهم ذاتَ هدوء
و نشتكيهم أرقًا في قلوبنا يحاولُ النشوء

هم بلا مُنازعٍ نشاطرُهم أرواحنا 
و دومًا نشاغبُهم بأحرفنا 

لذا هم ( إكسير الحياة لـ قلبي الصغير

هناك 3 تعليقات:

  1. كعادتك يأاسماء رائعة دائماً بوصفك الرقيق بعمق لكل الأشياء التي تحوط بالإنسان و تدفعه للعيش و الحياة..
    + ( كلمة ( أفيون) تذكر في سياق الكلام كذم لشئ لا مدح فيه )

    سأتنفس هنا كثيراً الأيام القادمة ..

    ردحذف
  2. إنت الأروع حتمًا ياسميّة
    أشكر لك اطراء حرفي بـ خجل بالغ

    اممم أشكرك جدًا للتنويه
    لكن ربما أرى في كلمة أفيون تخدير لألمٍ يسكنني ذات حين :)
    جدًا أشكرك للملاحظة :

    ردحذف
  3. أنفاسي لك يارفيقة

    و سأكون سعيدة بـ أنفاس حرفك دعمًا و تقويمًا :)

    ردحذف

مواقع هامه