الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

كُنْ .

 

كنْ حُلمًا . . يا صديقي

كنْ كابوسًا استفيق منهُ على شهقات خوفي 

لكن إياكَ أن تغدو واقعًا استعيذُ منه على زفرات خذلاني 


تنقلب الصور أحيانًا لتصيرَ عكس المُعتاد 

عكس الإطار المحيط بها الذي كانتْ لهُ دومًا في انقياد

تصبحُ صورًا مشوهه , محشوه بكثيرٍ من العتب

و نصيبًا ليس بالقليلِ من التعب 

تغدو غير مُشرِّفة .. لسيرةِ وجودكم الذاتية في قلوبنا 

نحاولُ تخبأتها عن الأعين الحاقدة , كي لا تشمتَ بنا 

و نظل نمارس تجاهلها عن أعيننا الناقدة , كي لا نشهدَ بأخطائنا 

و بينَ كلّ هذهِ الحروب العريقة في ذواتنا 

نتظاهر بأننا سُعداء , و على قيد الثّقة 

ليكون ظاهرَ الصّورة شخصًا جميلاً , و باطنها قلبًا قتيلاً 


يا صديقي , كُنْ كابوسًا مُريبًا 

                        لا أودُّ فُقدانكَ قريبًا 

هناك تعليقان (2):

  1. خاطرة جميلة فيها معاني عميقة
    تقبلي مروري

    Casper

    ردحذف
  2. قسوة وحب وشجن .. تحياتي

    ردحذف

مواقع هامه