الأحد، 23 سبتمبر، 2012

صباحُ الوطن

 
صباحُ الوطن

صباحُ الأعلامِ المُرفرفة و الألوان الزّاهية , 

يومُ وطنيّ . . إنّه ( اليّوم الوطنيّ )

هو يومُ تجددُ فيه عهدكَ بـ الانتماء 

لا يعني ذاك أنّ أرضي منزهة من الأخطاء 

أوْ أنّ شوارعها لا تحكي قصصًا تخرُّ لها أذهان العُقلاء 

و دهاليز طرقاتها مرصوفةٌ بالرّخام , و أحجار الفُسيفساء 


الوطن , لا يعني بالضّرورة نظافة الدّوائر الحكومية 

و خلوها من داء السّرقاتِ المخفيّة 

و ليسّ ضرورة علو صوتِ الإعلام و نشره لقضايانا أمام الرأي العام علنيّة 

أو مناقشة مُشكلات المجتمع و ضغوطات الشّعب بـ شفافيّة 

أو حتّى إلتزام ذوي الجاه و النّجوم بالـ حياديّة 


إنتماء الوطن , ليس لِزامًا لميزانية المال و قضايا العلمانية 

لا يُشترط سُلطة الذّكور , قيادة المرأة و إنعدام الانقيادية 

هو لا يُترجم بمُشادّات كلامية بين أصحاب المال و ذوي العقل ليصبحَ الدين سلطةً للأغلبية


حبّ الوطن , و الانتماء , و الوطنيّة 

أمورٌ محسوسة لا ملموسة 

لا تُرى على الجرائد , و لا تُكتب فوق هامات المساجد 

و لنْ تُجسدَ بأجسادٍ تتراقص ذات غفلةٍ على أنغام موسيقى وطنيّة 

وسطَ زحام و فوضى هي أسهل سبيلٍ للتفلتِ و الدُونية 

لنْ تُروى بلونٍ أخضر يكسو الخارج و يظلّ غبار الجهل مُعشعشًا في العقول

و ماهو بـ مُعتلي القمم بأشباه العجول حين تصول بلا عقلٍ في الأرض و تجول 


الـوطن 

هو الأمن , فإنْ كنتَ تغفو ذات قيلولة آمنًا 

فاحمد الله على ( الوطن )

الوطن هو السّكن , فإنْ كنتَ تهجع تحت جدار , يقيكَ ذُل السّؤال و لم يُهدم من أثر الحرب و يغدو دمار 

فاحمد الله على ( الوطن )

الوطن هو الأهل , فإنْ لم تذقْ مرارة فقدِ أبٍ في حرب , أو ثكلِ ولدٍ بلا جُرم 

فاحمد الله على ( الوطن )

الوطن هو الأمل , فإنْ كنتَ تملكُ قوتَ يومكَ وعندكَ في الغدِ أمل 

فاحمد الله على ( الوطن ) 


الانتماء لـ الوطن 

لا دخل له في سياسات الدّول و أصوات الشّعوب 

الانتماء , هو صوتٌ بداخلك ينادي بأن يظلّ قلبك رافعًا كفيه بالدّعاء 

" أنْ يحفظ الله لنا الوطن فخرًا و يردّ عنه كيد الكائدين و يحميه من قذائف الأعداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مواقع هامه