الأحد، 27 يناير، 2013

شتاءٌ موجع .

 
 
بينَ كلمةٍ و أخرى
 
بينَ هنيهه و صاحبتها
 
يتساقطُ كثيرٌ من ذوي الشعارات الرنانة في حياتنا
 
يُشبهون حبّات الثّلج المتراكمة على أسطح المباني ,
 
و تحتَ أقدام المارة ,
 
رغمَ بياضهم الظاهر , لكن يذوبون سريعًا ما أن يلمحوا نارًا مشتعلة
 
رغبةً في اعتلاءِ لهيبها , و تصدّر مكان ضيائها
 
,
 
كومة ثلجٍ كانتْ تبرّد على أفئدتنا حرّ الصيف
 
سقطت
 
لمْ نتعجب سقوطها !
 
فـ فصل الشتاء واحد بينَ أربعة سواه
 
لا يمكثُ كثيرًا , لكنه يُمحى بـ ربيع الأرض
 
و أظنّ الربيع العربي حلّ زائرًا لأفئدتنا
 
و طالبَ بإسقاطط القناع
 
فـ تهاوت أقنعة
 
,
 
ما أسرع ذوبان ( رجل الثلج ) , حينّ تشرق ( شمس الـنهار)
 
( هي ) صادقة  . . كلّ يوم تشرق في ذات الآوان
 
واعدة و ربما حارقة
 
لكن , ( هو ) يدعي الجمود
 
و ما أنْ يمرّ جواره من الكبريب عود
 
حتّى يغدو كـ مجسم جلمود حطمه حرية جنود
 
 
 


هناك تعليق واحد:

  1. لا بارك الله بالاقنعه و المقنعين
    قصر الزمان او طال لابد للأقنعة أن تسقط

    /

    فائق احترامي لكِ

    ردحذف

مواقع هامه