الجمعة، 5 أكتوبر، 2012

قُبلاتٌ ملغومه .


 
أحاديث الأنامأحضانهم , قُبلاتهم 

كلّ هذه الأمور التّي يلتصقُ فيها الإحساس بـالملموس 

تجرّدتْ .

انفصلتْ عن بعضها البعض 

تمّ فضّ العقد الذي أُبرم بينهما منذُ بدء الإنسانية , 

فقدْ غدونا نتحدث لأُناسٍ لا تربطنا بهم صلةٌ روحيّة , 

وربما معهم نكونُ بشخصياتنا و أقربُ للعفويةِ 

 صرّنا نغضبُ , و نثور , و قدْ نعتب

لكن . . ما أن نتلاقى مع الآخرين حتّى نُسارعهم بالإحضان 

هُم ذاتهم من غضبنا منهم , وهُم عينهم من ثُرنا من تصرفاتهم

و بلغَ  من الضّيق عليهم ما لا يُعتقد في مكانِهم , 

بيد أنّا " احتضنّاهم

أصبحنا نُقبِّل الجميع و نطبع حبنا على رؤوس الكلّ 

احترامًا للبعض , و إجبارًا للآخر 

و روتينًا مع الكثير 

لربما لازلنا نحتفظ ببراءة قُبلاتنا مع الأطفال فقط 

لستُ سوداوية النّظرة كما سيعتقدُ البعض , 

لكن , أنا تفصيلية المنطق كما أعتقد 

أُقارن بين إحساس الأمسِ و حديثِ اليوم 

بين عفوية صور مضتْ و لذتّها , و جمود صورِ للتوِ اُلتُقطت و ملوحتها

ربّما . . 

الحدودُ أيًّا كانت جغرافية أو نفسية أو حتّى سلطوية 

حينَ تُفرض تُفقدنا كثيرًا مما كنّا نحب 

وشيئًا ليس بالكثيرِ مما نود 

و قليلاً مما كنّا نعتقد

,

همسة .. لا تفرضْ حدودًا في علاقاتك

فـ حتىّ خط الاستواء بوهميته لو اعتقدنا به لاضطررنا لـ تَعْبِيده

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم ..

    طبيعة العلاقات لابد أن يختلط فيها صدق الاحساس مع فن المجاملة وقليل من المرونة وبعض الاحيان لابد من الإكثار من الملح .. فلكل مقام مقال ..

    راق لي ..

    لك تحياتي ..

    ردحذف
  2. غاليتي اسماء
    مسائك مكلل بعبق الافندر
    فلسفه رائعه تروقني
    فكلماتك رغم مرارتها
    الا انها هي الحاصل
    فنرى الكثير من الوجوه تتبدل
    وتفك عقد الجبين لتحل محلها ابتسامات
    ومجاملات..

    ردحذف

مواقع هامه