الجمعة، 26 سبتمبر، 2014

بضع أحاسيس لا أكثر

هناك العديد من الأحاسيس التي يصعب ترجمتها
إلا لأسطح لوحاتنا الرقمية
بضغطة زر نتحدث بكلّ مانريد
بعيدًا عن آذان العالم وفي قلوبهم
قريبًا منّا
وأبعد عن أسئلة الأقرب بـ كيف حالك !
حالي 
بخير وتمام حال
أعيشُ مُذ أسابيع في بيتٍ جديد
مدينة جديدة
مُسمى جديد
وبلا أصدقاء
أنا بخير والحمدلله
و بي الكثير
وفقدتُ الأكثر
وكذلك سعيدة بحجمٍ أكبر
أشياءٌ كثيرة لاتُحكى إن لم تُحاكى
ولم تعشْ تفاصيل دقائقها
ليس شرطًا أن نكون تُعساء
رُبما الفرح يخلقُ نوعًا من الصدمة في مواجهته
ونُخفق في التناغم مع طقوسه
وكذلك الفقد
والفقر
وكلّ فعلٍ مفاجىء
نجد أننا مجبرين أن نتكيف معه
بأسرع مايمكن
وكيفما أمكن.

هناك تعليق واحد:

  1. ولن يزال المرء يكتشف نفسه والمزيد من خليط مشاعره مهما مر الزمان .
    وربما يكون جوابه دائماً لمن يسأل عن حاله : "الحمد لله"
    لكن هذا الحمد عند الله له معاني مختلفة وألوان مختلفة وأشكالاً مختلفة .. تختلف كلما اختلفت المشاعر
    رغم أن الناس سيجدونه بمعنى واحد .. ولون واحد .. وطعم واحد ... وشكل واحد .

    ردحذف

مواقع هامه