في عالم القراءة .. ليس ثمة قيود تحكمنا
فلا قيود تلزمنا أن نسير وفقًا لمبتغاهــا ..
و لا أوامر تضطرنا أن نكون طوعًا لما يتفوهون به ..
لذا دومًا نحب أن نسرح في عالم روايــاتنا ..
و كلٌ منا له منحاه الخاص فيمـا يقرأ ..
فمنـّا من يفضل الحب فضاءً يسافر إليــه كل يوم بين أوراقه ..
و يذوب عشقًا مع حكايا المحبين ..
يبكي معهم .. و يفرح للقاهم .. و لربما يندب حزنًا لغضبهم ..
..
و الآخر .. يروق له عالم الإثارة و الجريمة ..
فتتوق نفسه لمعرفة الحقائق .. و متابعة تسلسل الوقائع بشغف منقطع النظير ..
يفكرون .. يتأملون .. و يفككون عقد الأمور رغبة في التوصل للنهاية ..
يعيشون واقع الجريمة بين سطورها ..
و هم سعيدين لأنهم بعيدين عن ألمهـا و قريبين من تفاصيل حدوثها
..
و ثمــه من يهوى التسلسل لعالم ذوات الآخرين ..
يعيش بين دهاليز حياته الذاتيه .. بشيء من فضول ..
و كثيرٍ من رغبة في قراءة التفاصيل اليوميــة دون نقصان أو قصور ..
هو مزيج من فضول في معرفة تفاصيل حياة الغير ..
و شيءٍ من رغبة في فض روتين اعتدنا على خطاه السير ..
..
كثــيرة هي الكتب التي نقرأهـــا ..
و عديدة هي الوقائع التي تقرأنــا ..
منها ما لامس إحساسنا بهدوء .. و آخر لابس الغالبية منه عالمنا
..
بيد أن القراءة تظل عالم آخر نخرج به عن قيود واقعنــا
بتمرد .. و شيء من جنون
و هدوءٍ .. مع مزيج من سكون
..
قراءاتي "
خروج مؤقت عن أرض الواقع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق